مصر تتصدر مستوردي القمح الروسي رغم انخفاض التصدير وتراجع عدد المشترين إلى 8 دول

القمح الروسي
القمح الروسي

شهدت صادرات القمح الروسي تراجعاً حاداً خلال شهر سبتمبر 2026، حيث انخفض عدد الدول المستوردة إلى 8 دول فقط مقارنة بـ26 دولة خلال الشهر نفسه من العام الماضي، وذلك نتيجة استمرار تعطل أحد مسارات التصدير الرئيسية عبر البحر الأسود جراء التوترات الجيوCore العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، وفقاً لبيانات اتحاد الحبوب الروسي.

 

مصر في صدارة القائمة رغم هبوط المشتريات


أكدت "يلينا تيورينا"، كبيرة المحللين باتحاد الحبوب الروسي، أن مصر لا تزال أكبر مستورد للقمح الروسي على المستوى العالمي، على الرغم من انخفاض حجم مشترياتها في الفترة من 10 إلى 20 سبتمبر بمعدل 3.6 مرة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. 

 

وتراجعت الصادرات الروسية الإجمالية للقمح خلال سبتمبر إلى نحو مليون طن فقط، مقابل 5.7 مليون طن في سبتمبر 2025.

 

اضطرابات البحر الأسود والبحث عن مسارات بديلة


أثرت التحديات الملاحية في البحر الأسود سلباً على وصول الإمدادات إلى الأسواق الرئيسية في أفريقيا، آسيا، والشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الشحن.

 

 ورداً على ذلك، تسعى روسيا لتوجيه جزء من شحناتها عبر موانئ بحر البلطيق والقطب الشمالي لتقليل الاعتماد على المسارات المتأثرة.

 

تراكم المخزون وضغوط على الأسعار والزراعة الشتوية


تسبب هبوط معدلات التصدير في تراكم الفائض وزيادة المخزونات غير المباعة داخل السوق الروسي، مما فرض ضغوطاً هبوطية على الأسعار المحلية. 

 

وفي السياق ذاته، حذر البنك المركزي الروسي ومؤسسة "سوفيكون" من تراجع معدلات زراعة المحاصيل الشتوية بنسبة 14% مقارنة بالعام الماضي، لتسجل أدنى مستوى لها منذ عام 2013.

تم نسخ الرابط