ثورة رقمية في الأراضي المصرية.. الزراعة ومستقبل مصر يطلقان عصر الري الذكي والحلول التكنولوجية
أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن إطلاق مرحلة جديدة من التحول الرقمي داخل القطاع الزراعي، تتضمن تعزيز التعاون المشترك مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة من خلال شركة «ديجيتال سمارت».
وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية تطوير البنية التكنولوجية للقطاع وتوظيف أحدث التقنيات الرقمية في منظومة الإنتاج، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحسين إدارة الموارد ورفع الكفاءة الإنتاجية للأراضي المصرية.
شراكة استراتيجية لتمكين الشركات الناشئة وتحفيز الابتكار
وأوضح وزير الزراعة أن هذا التعاون يمثل نافذة حقيقية لفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة والمتخصصة في مجال التكنولوجيا الزراعية، للمشاركة في تصميم وتطوير حلول وتطبيقات رقمية مبتكرة.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى تحديث جودة الخدمات المقدمة للمزارعين وتوفير بيئة داعمة للابتكار، تضمن تقديم أدوات عملية تخدم متطلبات السوق وتسرّع من وتيرة التحول نحو الزراعة الحديثة.
الري الذكي وتحليل البيانات في صدارة ملفات التطوير
وأضاف فاروق أن مجالات العمل المشتركة تتضمن عدداً من الملفات المحورية والحيوية، وفي مقدمتها نشر تطبيقات الري الذكي وتحسين إدارة الموارد المائية، بالإضافة إلى تحليل البيانات الزراعية بدقة عالية.
وتساهم هذه التقنيات في تقديم معلومات دقيقة وشاملة تدعم متخذي القرار، وتساعد على تحسين إدارة كافة الأنشطة الحقلية بما يضمن أقصى استفادة من الموارد الطبيعية المتاحة.
التكنولوجيا محور رئيسي لرفع الإنتاجية وتأمين المستقبل
وشدد الوزير على أن التحول الرقمي لم يعد مجرد خيار، بل أصبح محاور رئيسياً لنهضة القطاع الزراعي واستدامته، عبر الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة في رفع إنتاجية المحاصيل وتطوير الخدمات الزراعية.
وأكد أن التوسع في إدماج الحلول الرقمية يسهم في بناء قاعدة قوية للزراعة المستدامة، ويلبي تطلعات الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وربط الإنتاج المحلي بأحدث المنظومات التكنولوجية العالمية.