زراعة وإنتاج بنجر السكر.. تعرف على مواعيد الزراعة وأهم معاملات الخدمة ومكافحة الآفات
يعد محصول بنجر السكر من المحاصيل المهمة في منظومة إنتاج السكر، وتنجح زراعته في عدد من أنواع الأراضي، مع ضرورة الاهتمام بمواعيد الزراعة وعمليات إعداد الأرض والري والتسميد والخف والعزيق، إلى جانب متابعة الإصابات الحشرية والأمراض التي قد تؤثر على المحصول.
الأراضي المناسبة لزراعة بنجر السكر
يمكن زراعة بنجر السكر في عدة أنواع من الأراضي، من بينها الأراضي الطينية، والصفراء، والرملية، وكذلك الأراضي الرملية المتأثرة بالأملاح.
مواعيد زراعة بنجر السكر
تبدأ زراعة بنجر السكر خلال الفترة من أغسطس وحتى نوفمبر، ويعد الموعد الأفضل للزراعة خلال الفترة من 15 سبتمبر وحتى 15 أكتوبر، إلا أن عمليات الزراعة قد تتم على مراحل وفقًا لاحتياجات مصانع السكر.
إعداد الأرض قبل الزراعة
تتضمن خطوات إعداد الأرض حرثها وتجهيزها، مع إضافة الأسمدة الموصى بها، وتشمل السماد العضوي بمعدل 20 مترًا مكعبًا للفدان، مع إمكانية الاكتفاء به إذا تمت إضافته للمحصول السابق.
كما يتم إضافة سماد السوبر فوسفات بمعدل 300 كجم للفدان، والكبريت الزراعي بمعدل 50 كجم للفدان، ثم تخطيط الأرض إلى خطوط بعرض 70 سم.
طرق زراعة بنجر السكر
توجد عدة طرق لزراعة بنجر السكر، من أبرزها الزراعة بالغرس في وجود الماء، وتعد مناسبة عند الزراعة المبكرة خلال شهر أغسطس.
وتتم هذه الطريقة من خلال ري الأرض أو غمرها بالماء قبل الزراعة بيوم، ثم في صباح اليوم التالي تتم الزراعة بالغرس بواسطة العمال، مع وضع 3 إلى 4 بذور في الجورة، على مسافة 20 سم بين الجورة والأخرى.
ومن أبرز مميزات هذه الطريقة زيادة نسبة الإنبات، خاصة في حالة الزراعة المبكرة خلال شهر أغسطس، وكذلك في الأراضي التي ترتفع بها نسبة الأملاح.
كما يمكن الزراعة بالطريقة العفير، سواء باستخدام القادوم أو بأصابع اليد، مع وضع 3 إلى 4 بذور في الجورة على مسافة 20 سم، ثم ري الأرض بعد الزراعة.
وتوجد أيضًا الزراعة العفير باستخدام البلانتر.
مواعيد ري بنجر السكر
تتم الرية الأولى بعد نحو 10 أيام من الزراعة، بهدف استكمال عملية الإنبات وتثبيت النباتات في الأرض.
أما الريات التالية فتتم على فترات تتراوح بين 20 و25 يومًا، وفقًا لطبيعة الأرض والظروف الجوية وحالة النبات، بينما قد تصل الفترة بين الريات في فصل الشتاء إلى نحو شهر.
أهمية عملية الخف
تعد عملية الخف من العمليات الزراعية المهمة في محصول بنجر السكر، ويتم إجراؤها بعد نحو شهر من الزراعة، بحيث يتم الإبقاء على نبات واحد في الجورة.
العزيق وأثره على إنتاجية المحصول
تعتبر عملية العزيق من العمليات المهمة التي تؤثر على إنتاجية بنجر السكر، وتشمل العزقة الأولى خربشة التربة وسد الشقوق حول النباتات.
أما العزقة الثانية فتتضمن فج الخطوط ووضع النبات في منتصف الخط.
برنامج تسميد بنجر السكر
يشمل برنامج التسميد التسميد النيتروجيني باستخدام اليوريا أو نترات النشادر، بمعدل يتراوح بين 200 و300 كجم للفدان، على دفعتين.
وتضاف الدفعة الأولى بعد عملية الخف مع الري، بينما تضاف الدفعة الثانية مع الرية الثانية، مع التأكيد على عدم تأخير إضافة السماد النيتروجيني حتى عمر 90 يومًا.
كما يضاف سماد سلفات البوتاسيوم بمعدل 50 كجم للفدان مع الدفعة الثانية من السماد النيتروجيني.
ويضاف سماد نترات الكالسيوم بمعدل 25 كجم للفدان.
أما عنصر البورون فيتم إضافته عن طريق الرش الورقي خلال مرحلة النمو، في عمر يقارب 3 أشهر، وبتركيزات منخفضة، للوقاية من ظهور مرض القلب الأسود، وهو مرض فسيولوجي يرتبط بنقص عنصر البورون.