رحلة الرمان الصحراوي من مزارع الضبعة للأسواق
بدأت في مزارع الضبعة بمحافظة مطروح عمليات حصاد ونقل محصول الرمان صنف «الصحراوي 116»، حيث يمتد موسم حصاده من أول أغسطس حتى أواخر سبتمبر.
وأوضح منتجو المحصول أن الرمان الصحراوي يتميز بنكهته الخاصة ونسبة سكرياته المعتدلة مقارنة بالصنف البلدي الصعيدي المرتفع الحلاوة.
ويخرج الكيلو من أرض المزرعة بسعر 15 جنيهاً، ليبلغ 20 جنيهاً بسوق العبور بعد إضافة مصروفات التعبئة والعمالة والجمالون والنولون.
وشهد هذا الموسم توجيه كامل الإنتاج للسوق المحلي نتيجة تباطؤ حركة التصدير للأوضاع الجيوسياسية الإقليمية.
ملحمة عمل وتلاحم بين العمالة المصرية والسودانية
وشهدت المزارع تواجد تكامل ميداني بين العمالة المصرية والأشقاء السودانيين الذين اتجهوا للعمل بالقطاع الزراعي بعد الانتقال لمصر، حيث يتشاركون في عمليات التقليم والجمع والفرز والتعبئة تمهيداً لنقل الشحنات للأسواق الكبرى كـ العبور و6 أكتوبر.
وأعرب العمال عن انطباعاتهم الإيجابية تجاه جودة المحصول وحجم إنتاجيته لهذا العام، مؤكدين على دور قطاع الزراعة كركيزة أساسية لتأمين الرزق وتعزيز التكاتف الشعبي في بيئات العمل الإنتاجية.
نقيب الفلاحين يحدد 4 مطالب للنهوض بالزراعة والتصنيع
وعلى الصعيد التنفيذي، كشف حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن المساحة الإجمالية لزراعة الرمان في مصر تصل لـ 120 ألف فدان تتمركز في أسيوط والنوبارية، فيما بلغت الصادرات نحو 150 ألف طن سنوياً.
ووجه نقيب الفلاحين 4 مطالب عاجلة لوزارة الزراعة تشمل: تكثيف الإرشاد الزراعي لتجنب أخطاء الري وظاهرة تشقق الثمار، والتوسع في التصنيع الزراعي لإنتاج العصير والمركزات لرفع القيمة المضافة، وتوفير المبيدات المعتمدة لمكافحة الآفات كـ "المن والتريبس"، وتيسير إجراءات التصدير ومواصفات الحجر الزراعي لتشجيع المزارعين.