زراعة الطماطم.. خطوات إعداد المشتل وطرق الزراعة في الأرض المستديمة

زراعة الطماطم
زراعة الطماطم

تُعد الطماطم من أهم المحاصيل الزراعية ذات القيمة الغذائية والاقتصادية، ويعتمد نجاح زراعتها والحصول على محصول جيد على اتباع الممارسات الزراعية السليمة منذ إعداد المشتل وحتى مرحلة الزراعة في الأرض المستديمة.

كما يسهم الاهتمام بعمليات الري والتسميد، ومكافحة الآفات والأمراض، وتوفير التهوية المناسبة، في الحفاظ على النباتات وتحسين جودة المحصول وتقليل معدلات الفاقد.

طرق زراعة الطماطم

تُزرع بذور الطماطم في المشتل قبل نقل الشتلات إلى الأرض المستديمة، مع ضرورة إجراء عملية التقسية قبل الشتل، وذلك من خلال رفع الأغطية البلاستيكية تدريجيًا خلال العروة الصيفية المبكرة.

ويُنصح بمنع الري قبل نقل الشتلات بفترة تتراوح بين 5 و7 أيام في الأراضي الرملية، ومن 15 إلى 20 يومًا في الأراضي الطينية، بينما يتم منع الري في حالة الزراعة بالصواني قبل النقل بيومين.

كما يُفضل رش المشتل بمحلول السوبر فوسفات بتركيز 1% قبل تقليع الشتلات ونقلها بيومين، ثم تعفير المشتل بالكبريت بعد استخدام السوبر فوسفات بيوم.

وتتم زراعة المشتل بعدة طرق، من أبرزها:

أولًا: الزراعة في الصواني

عند استخدام صوانٍ سبق استعمالها، يجب غسلها جيدًا لإزالة الأتربة وتطهيرها، من خلال غمسها في محلول الفورمالين بتركيز 40% أو الكلوراكس بمعدل 30 سم³ لكل لتر ماء لمدة 5 دقائق، ثم تركها حتى تجف جيدًا.

وتُعبأ الصواني ببيئة البيت موس المخصبة، مع مراعاة معادلتها وتسميدها، حيث يتم خلط بالة بيت موس مع 3 جوال فيرموكليت، وإضافة 4 كجم بودرة بلاط، و400 جم سلفات نشادر، و500 جم سوبر فوسفات، و300 جم سلفات بوتاسيوم، و30 جم سلفات ماغنسيوم، بالإضافة إلى 75 جم من أحد المطهرات الموصى بها.

ويتم خلط المكونات جيدًا في وجود الماء، ويمكن إذابة الكميات الصغيرة منها في الماء واستخدامها أثناء عملية الخلط، ثم تُترك الخلطة لمدة 24 ساعة قبل تعبئة الصواني.

وتُزرع بذرة واحدة في كل عين، مع تخصيص نحو 15 عينًا للزراعة ببذرتين لاستخدامها في عمليات ترقيع الصواني عند الحاجة. وتوضع الصواني في مكان مرتفع عن سطح الأرض، مع إجراء الري حسب احتياجات النباتات، وإضافة المحاليل المغذية مرة كل 3 إلى 4 ريات.

ثانيًا: الزراعة في سطور داخل أحواض

تستخدم هذه الطريقة في الأراضي الرملية والخفيفة، حيث يتم تجهيز أحواض بمساحة تتراوح بين 2×1 متر أو 2×2 متر، ثم عمل سطور داخل الأحواض على مسافات 20 سم.

وتُنثر البذور على عمق نحو 1 سم، ثم تُغطى بطبقة من الطمي أو الرمل، مع إعطاء الرية الأولى ببطء حتى يتم تشبع الأحواض بالماء، ثم تجرى عمليات الري وفقًا لاحتياجات النباتات.

وفي حال ظهور ضعف أو اصفرار على الشتلات، يمكن إضافة الأسمدة الورقية والعناصر الصغرى وفقًا لاحتياجات النبات.

ثالثًا: الزراعة على الخطوط

تستخدم هذه الطريقة في الأراضي الطينية الثقيلة، حيث يتم التخطيط بمعدل 14 خطًا للقصبتين، ثم زراعة البذور في سطور على جانبي الخط في الثلث العلوي منه.

وتُغطى البذور بالطمي أو الرمل، مع مراعاة وصول مياه الري إليها عن طريق النشع.

رابعًا: الزراعة على المصاطب

تستخدم هذه الطريقة في الأراضي الطينية الخصبة والخالية من الأملاح، حيث يتم تجهيز مصاطب بعرض متر، وتكون المسافة بين السطور على المصطبة من 15 إلى 20 سم.

وتُزرع البذور ثم تُغطى وتُروى جيدًا، مع مراعاة وصول المياه إلى مستوى البذور عن طريق النشع، وتُعد هذه الطريقة من أفضل طرق زراعة المشتل بعد الزراعة في الصواني.

طرق الزراعة في الأرض المستديمة

يُفضل إجراء عملية الشتل في الصباح الباكر أو بعد الظهر، خاصة لتجنب تأثير ارتفاع درجات الحرارة خلال العروتين النيلية والشتوية، وتختلف طريقة الزراعة وفقًا لحالة الشتلة وقت النقل.

الشتل في وجود الماء

تناسب هذه الطريقة الشتلات الجيدة التي يتراوح طولها بين 12 و14 سم، والتي تتميز بوجود مجموع جذري قوي وسليم.

ويتم ري الأرض بهدوء، ثم تُشتل النباتات في الثلث العلوي من الخط، مع ضرورة الحفاظ على المجموع الجذري للشتلة وعدم ثنيه إلى أعلى، وتثبيتها جيدًا داخل التربة.

وتتم الزراعة على الريشة البحرية في الزراعات الصيفية والخريفية، بينما تكون الزراعة على الريشة القبلية في الزراعات الشتوية والصيفية المبكرة.

كما يُراعى إجراء رية كدابة قبل رية الزراعة، للمساعدة على تحلل وتخمر الأسمدة، وتقليل حرارة التربة، وتحسين تثبيت الشتلات بعد نقلها إلى الأرض المستديمة.

تم نسخ الرابط