صنف بنجر السكر «ذهب».. هل يناسب الأراضي الطينية؟ تعرف على أهم شروط نجاحه

بنجر السكر
بنجر السكر

يُعد اختيار صنف بنجر السكر المناسب لطبيعة الأرض من العوامل المهمة التي تؤثر على إنتاجية المحصول ونسبة السكر، ويثار تساؤل متكرر حول مدى ملاءمة صنف «ذهب» للزراعة في الأراضي الطينية.

ووفقًا للمعلومات الواردة بشأن الصنف، فإن «ذهب» صنف ألماني متعدد الأجنة، ويُصنف ضمن الأصناف التي تجمع بين ارتفاع وزن الجذور وارتفاع نسبة السكر، ويمكن زراعته في الأراضي الطينية القديمة مع مراعاة عدد من الممارسات الزراعية المهمة.

ويأتي الخف في مقدمة العمليات التي تحتاج إلى اهتمام عند زراعة الصنف، نظرًا لكونه متعدد الأجنة، حيث يمكن أن تنتج الجورة الواحدة أكثر من نبات، لذلك يجب إجراء الخف مبكرًا وترك نبات واحد بالجورة، بما يقلل المنافسة بين النباتات على الغذاء والمياه ويساعد على تكوين جذور جيدة.

كما يمثل الري والصرف عاملًا مهمًا في الأراضي الطينية، نظرًا لقدرتها على الاحتفاظ بالمياه، بينما لا يتحمل بنجر السكر زيادة الرطوبة لفترات طويلة، لذلك يجب إحكام الري وتوفير صرف جيد لتقليل مخاطر أعفان الجذور.

وتساعد الزراعة على خطوط أو مصاطب جيدة التجهيز، مع تجنب التغريق وزيادة فترات بقاء المياه في الأرض، على توفير ظروف أفضل لنمو الجذور وتكوين محصول جيد.

وبالتالي، فإن نجاح زراعة صنف «ذهب» في الأرض الطينية لا يعتمد على الصنف وحده، وإنما يرتبط أيضًا بحالة التربة وجودة الصرف، وموعد إجراء الخف، وانتظام الري، بالإضافة إلى اتباع التوصيات الفنية المناسبة للمحصول طوال الموسم.
 

تم نسخ الرابط