خبراء يوضحون أسباب تساقط ثمار التين والليمون وطرق الوقاية والعلاج
حذر متخصصون في مجال الإرشاد الزراعي من ظاهرة تساقط ثمار أشجار التين والليمون، مؤكدين أن السبب غالبًا يعود إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالإجهاد النباتي وسوء إدارة الري والتسميد، إلى جانب الظروف المناخية.
أسباب تساقط ثمار التين
وأوضح الخبراء أن تساقط ثمار التين يُعد مشكلة شائعة في كثير من المزارع، وترجع أسبابه إلى عدة عوامل، أبرزها:
ضعف أو غياب التلقيح في بعض الأصناف التي تعتمد على الحشرات المتخصصة مثل دبور التين
زيادة النمو الخضري على حساب الثمار، مما يؤدي إلى تنافس غذائي داخلي داخل الشجرة
نقص الرطوبة في التربة نتيجة الجفاف أو سوء تنظيم الري
الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية، مما يزيد من نمو الأوراق ويقلل تثبيت الثمار
أسباب تساقط ثمار الليمون
أما في أشجار الليمون، فأشار المتخصصون إلى أن أبرز أسباب تساقط الثمار تتمثل في:
الإجهاد المائي الناتج عن عدم انتظام الري (تعطيش ثم ري غزير)
نقص العناصر الغذائية الأساسية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والبورون
التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو رياح قوية تؤثر على توازن الشجرة
طرق الوقاية والعلاج
وأكد الخبراء أن معالجة المشكلة تعتمد على اتباع ممارسات زراعية صحيحة، أبرزها:
تنظيم الري بحيث تكون التربة رطبة بشكل منتظم دون إفراط أو تعطيش
التسميد المتوازن مع التركيز على العناصر مثل البوتاسيوم والفوسفور وتقليل النيتروجين
إضافة العناصر الصغرى مثل البورون والحديد لتحسين تثبيت الثمار وجودتها
التقليم الدوري في نهاية فصل الشتاء لتخفيف الحمل الخضري وتحفيز الإثمار
مكافحة الآفات عند ظهور أي علامات إصابة على الثمار أو الأوراق
ملاحظة خاصة بشجرة التين
وأشار المختصون إلى أنه في بعض المناطق التي تعتمد على التلقيح الطبيعي، يمكن الاستفادة من ما يُعرف بالتلقيح اليدوي باستخدام ثمار التين الذكري (التب)، حيث يتم تعليقها قرب الأشجار الأنثوية في موسم معين، مما يساعد على تحسين نسبة تثبيت الثمار وتقليل التساقط.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن نجاح إنتاج التين والليمون يعتمد بشكل أساسي على الإدارة الزراعية السليمة، خاصة في ما يتعلق بالري والتسميد والتوازن الغذائي، مؤكدين أن أغلب مشاكل تساقط الثمار يمكن السيطرة عليها عند التدخل المبكر.