مصر تفتح 170 سوقاً زراعياً وتنوع وجهاتها لمواجهة التقلبات الجيوسياسية
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها مكثفة لتعظيم الاستفادة من الإنتاج المحلي وزيادة معدلات التصدير لتوفير النقد الأجنبي، مستندة إلى تطوير المنظومة الفنية والرقابية.
وأكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الإدارة المركزية للتدريب تنفذ برنامجاً تدريبياً شاملاً لتطوير إجراءات التصدير بتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة.
وأوضح جاد أن المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات يعزز فروعه للحد من الملوثات، بالتوازي مع دورات لجنة المبيدات ومجلس اتحاد المصدرين لتأهيل الكوادر العاملة في تصدير البطاطس والتقاوي، بما يضمن إنتاج محاصيل مطابقة للمواصفات العالمية.
دعم صغار المزارعين وتنويع الأسواق لمواجهة التحديات المناخية والسياسية
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة تركز على دعم صغار المزارعين عبر مشروع «القرية المنتجة»، ونشر الحقول الإرشادية لتعليمهم زراعة محاصيل تصديرية جديدة واستخدام البدائل البيولوجية للحد من الأسمدة الكيماوية.
وعن التحديات، شدد جاد على أن الوزارة تكثف مواجهتها لغش المبيدات والأسمدة والممارسات الخاطئة، مع اعتماد خطة مرنة للتعامل مع التغيرات الجيوسياسية بالمنطقة من خلال توسيع التواجد المصري ليصل إلى 170 سوقاً جغرافياً وسلعياً عبر جهود الحجر الزراعي، إلى جانب استخدام التحول الرقمي والقوافل الإرشادية لتنبيه المزارعين بالتغيرات المناخية وتوفير سبل الحماية اللازمة للمحاصيل.