250 ألف فدان بحلول 2030.. المرمرية تراهن على التوسع والتصدير والصناعات التحويلية

محصول المرمرية
محصول المرمرية

تحولت النباتات الطبية والعطرية إلى قطاع تصديري واعد يتجاوز كونها محاصيل مكملة، حيث تبرز «المرمرية» في مقدمة هذه المحاصيل بفضل قدرتها العالية على تحمل الجفاف واحتياجها المحدود للمياه. 

 

وتستهدف خطط التوسع الوصول بالمساحات المزروعة بها إلى نحو 250 ألف فدان بحلول عام 2030.

 

 وتتركز زراعتها في محافظات الصعيد والأراضي الجديدة مثل بني سويف والمنيا والفيوم وأسيوط، لما تتمتع به هذه المناطق من بيئة جافة وأراضٍ صفراء جيدة الصرف، مما يعزز إنتاجيتها وجودة زيوتها الطيارة طوال دورة إنتاجها الممتدة لنحو 4 سنوات.

 

القيمة المضافة وفرص التصدير للأسواق العالمية

 

يتزايد الطلب العالمي على المرمرية ومشتقاتها لدخولها في صناعات الأدوية والمكملات الغذائية ومستحضرات التجميل والعطور والشاي العشبي، نظرًا لاحتوائها على مركبات فعالة كالثوجون والسينيول وحمض الروزمارينيك.

 

 ويفتح المحصول آفاقًا واسعة أمام إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة قائمة على عمليات التجفيف والتعبئة واستخلاص الزيوت الأساسية، مما يرفع القيمة المضافة للمنتج الزراعي المصري ويخلق فرص عمل جديدة بمراحل سلاسل الإمداد، تمهيدًا للنفاذ لأسواق عالمية جديدة وتدفق عوائد تصديرية مجزية.

 

تم نسخ الرابط