خلطة العلف أم العليقة المتوازنة؟.. اعرف الفرق وتأثيره على إنتاجية الأبقار وعجول التسمين
يمثل ضبط التغذية أحد أهم العوامل للحفاظ على صحة الحيوانات وتحسين كفاءة الإنتاج، إلا أن هناك فرقًا مهمًا بين الخلطة العلفية المركبة والعليقة المتوازنة، وهو ما يجب على المربي معرفته لتقليل الهدر وضبط تكاليف التغذية وتحقيق الاستفادة المثلى من الأعلاف.
ويستعرض موقع "أرضك" الإخباري الفرق بين الخلطة العلفية المركبة والعليقة المتوازنة، وأهم مكونات كل منهما، إلى جانب النسب المقترحة للأعلاف المالئة والمركزة في تغذية الأبقار الحلوب وعجول التسمين.
ما هي الخلطة العلفية المركبة؟
الخلطة العلفية المركبة هي مزيج من عدة مواد علفية مركزة، تشمل مصادر الطاقة والبروتين، بنسب محددة، إلى جانب المكملات والإضافات العلفية مثل الأملاح والفيتامينات ومضادات الأكسدة.
وتهدف الخلطة إلى رفع الكثافة الغذائية للوجبة وتوفير احتياجات الحيوان من البروتين والطاقة، لكنها لا تمثل بمفردها عليقة كاملة للحيوانات المجترة، إذ يجب دمجها مع الأعلاف المالئة ضمن برنامج تغذية متوازن.
تركيبة اقتصادية للأبقار الحلوب
يمكن إعداد 100 كجم من خلطة علفية للأبقار الحلوب بنسبة بروتين مستهدفة تقارب 16%، وفق التركيبة التالية:
-35 كجم ذرة صفراء.
-20 كجم شعير مجروش.
-25 كجم نخالة قمح «ردة».
-18 كجم كسبة فول صويا 46%.
-2 كجم إضافات ومكملات معدنية وكربونات كالسيوم.
تركيبة عجول التسمين
أما عجول التسمين في مراحل النمو والتشطيب، فيمكن أن تتكون الخلطة لكل 100 كجم من:
-42 كجم ذرة صفراء.
-18 كجم شعير مجروش.
-25 كجم نخالة قمح «ردة».
-13 كجم كسبة فول صويا 46%.
-2 كجم إضافات ومكملات ومضادات حموضة وكربونات كالسيوم.
وتستهدف هذه التركيبة الوصول إلى نسبة بروتين تقارب 14%، مع الحفاظ على كثافة الطاقة اللازمة لبرامج التسمين.
العليقة المتوازنة.. ليست مجرد كيس علف
العليقة المتوازنة هي إجمالي ما يستهلكه الحيوان فعليًا خلال 24 ساعة، وتشمل الخلطة العلفية المركبة إلى جانب الأعلاف المالئة الجافة مثل التبن والدريس، والأعلاف الرطبة مثل السيلاج أو المراعي، بالإضافة إلى مياه الشرب.
ويجب أن تغطي العليقة احتياجات الحيوان اليومية من الطاقة والبروتين والألياف والمعادن والفيتامينات والمياه، بما يتناسب مع الغرض الإنتاجي سواء النمو أو التسمين أو إنتاج الحليب أو الحمل.
النسبة بين العلف المالئ والمركز
في الأبقار الحلوب عالية الإنتاج، تتراوح النسبة المقترحة غالبًا حول 40% إلى 50% أعلاف مالئة مقابل 50% إلى 60% أعلاف مركزة من إجمالي المادة الجافة اليومية.
أما خراف وعجول التسمين في المراحل المتقدمة، فقد تصل الأعلاف المركزة إلى 80%–85% مقابل 15%–20% أعلاف مالئة، مع ضرورة التدرج في التغذية.
كيف يحافظ المربي على توازن العليقة؟
يعتمد نجاح التغذية على حساب إجمالي ما يحصل عليه الحيوان خلال اليوم، وليس فقط نسبة البروتين الموجودة في الخلطة المركزة.
كما أن تغيير كميات الأعلاف المالئة أو المركزة بصورة عشوائية قد يؤدي إلى تغيير تركيز الطاقة والبروتين في العليقة النهائية، لذلك يجب ضبط الكميات وفق احتياجات الحيوان ونوع الإنتاج ومرحلة النمو.
وتساعد معرفة الفرق بين الخلطة المركبة والعليقة المتوازنة على تقليل الهدر في الأعلاف، وتحسين الاستفادة من مكونات الوجبة، وضبط تكاليف التغذية داخل المزرعة.