أمطار الخريف تضرب مناطق داخلية لأول مرة.. فهيم يحذر المزارعين من 6 أخطاء في الري والرش
حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، المزارعين من التعامل مع الري والرش بصورة اعتيادية، بالتزامن مع استمرار تدفق السحب وظهور بؤر ممطرة على مناطق متفرقة من الصحراء الغربية وشمال ووسط الصعيد، اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.
ويستعرض موقع "أرضك" الإخباري أبرز التوصيات الزراعية للتعامل مع حالة الطقس، خاصة مع ظهور السحب الممطرة على مناطق من الوادي الجديد وسوهاج، وامتدادات باتجاه الأقصر وأسوان، إلى جانب السحب المنخفضة والمتوسطة على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة.
فهيم: راجعوا الري مع فرص الأمطار
وأكد فهيم أهمية وقف الري في المناطق المتوقع سقوط الأمطار عليها، خاصة التي تشهد تكاثفًا للسحب الممطرة، وعدم إضافة مياه جديدة إلى التربة إلا بعد تقييم مستوى الرطوبة.
وشدد على عدم تشغيل شبكات الري بالتنقيط أو الرش بصورة تلقائية في الأراضي التي قد تتلقى أمطارًا، لتجنب زيادة رطوبة منطقة الجذور، مع ضرورة متابعة حالة الصرف الزراعي والتأكد من عدم وجود انسدادات في المصارف، خصوصًا في الأراضي الثقيلة والمنخفضة، للحد من مخاطر التغريق واختناق الجذور.
تحذير من رش المبيدات والمغذيات قبل الأمطار
كما أوصى بتأجيل عمليات الرش بالمبيدات أو المغذيات الورقية في المناطق المتوقع تعرضها للأمطار، لتجنب غسيل المركبات وانخفاض كفاءة المعاملة.
وأشار إلى ضرورة متابعة المحاصيل الحساسة لزيادة الرطوبة، خاصة الزراعات حديثة الشتل والإنبات، مع الانتباه إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالأمراض الفطرية حال استمرار الرطوبة لفترات طويلة.
«المطر المتوقع» لا يعني استكمال الري بعده
وشدد فهيم على عدم التسرع في استكمال عمليات الري عقب انتهاء الأمطار، موضحًا أن القرار يجب أن يعتمد على كمية المطر الفعلية، ورطوبة التربة، واحتياجات المحصول المائية.
وأوضح أن بداية نمط أمطار الخريف لا تقتصر بالضرورة على المناطق الساحلية، وإنما قد تمتد إلى مناطق داخلية وبعيدة جغرافيًا، مؤكدًا أهمية إعادة تقدير الاحتياجات المائية للمحاصيل وفق الظروف الفعلية.
وقال فهيم إن القاعدة الزراعية الأهم خلال هذه الفترة هي: المطر المتوقع يعني مراجعة قرار الري، بينما المطر الفعلي يستدعي إعادة تقدير الاحتياجات المائية للمحصول.