خالد أبو العطا: الزراعة التعاقدية يمكن أن تمنح المزارع وضوحًا أكبر قبل بداية الموسم

المهندس خالد أبو
المهندس خالد أبو العطا

أكد المهندس خالد أبو العطا، وكيل وزارة الزراعة بالجيزة، أن الزراعة التعاقدية يمكن أن تمنح المزارع وضوحًا أكبر قبل بداية الموسم، لكن الأهم أن يكون الاتفاق واضحًا ومكتوبًا قبل الزراعة، وليس مجرد كلام متبادل بين المزارع والمشتري.

وقال أبو العطا، إن المزارع قبل ما يزرع لازم يعرف بالضبط هو متفق على إيه؛ مش اسم المشتري بس، لكن الصنف المطلوب، والكمية، والمواصفات، وموعد ومكان التسليم، وطريقة حساب السعر، وشروط قبول المحصول.

وأوضح أن أهمية ذلك ترجع إلى أن المزارع عندما يزرع مساحة معينة ويتحمل تكاليف الموسم، فإنه يبني قراره على ما تم الاتفاق عليه، ولذلك لا يصح أن يترك الأمور الأساسية للتفاهم وقت الحصاد.

وأضاف: «لو اتفقت على محصول معين، ما ينفعش أستنى لوقت التسليم علشان أعرف هو عايز الحجم ده ولا ده، أو الجودة دي ولا دي، أو السعر هيتحسب إزاي»، مؤكدًا أن وضوح التفاصيل من البداية يساعد المزارع على إدارة محصوله وفقًا لما تم الاتفاق عليه.

وأشار وكيل وزارة الزراعة بالجيزة إلى أن المواصفة لازم تكون مفهومة للمزارع، فإذا كان التعاقد يشترط حجمًا أو درجة جودة أو نسبة معينة من المنتج، فلا بد أن يعرف هذه الشروط قبل الزراعة، حتى يختار الصنف وينفذ المعاملات الزراعية بما يساعده على الوصول إليها.

ولفت إلى أهمية وضوح طريقة حساب السعر، سواء كان السعر محددًا مسبقًا أو مرتبطًا بآلية معينة، إلى جانب تحديد موعد ومكان التسليم وشروط قبول المنتج، مؤكدًا أن هذه التفاصيل ليست بنودًا ثانوية، وإنما هي أساس الاتفاق بين الطرفين.

وشدد أبو العطا على أن العقد الجيد هو الذي يجاوب قبل الزراعة عن الأسئلة التي قد يختلف عليها الطرفان بعد الحصاد.

واختتم حديثه قائلًا: «قبل ما تحط أول تقاوية في الأرض، اقرأ اتفاقك كويس.. ولو في حاجة مش واضحة، اسأل عنها الأول وخليها مكتوبة؛ لأن اللي يتفق عليه الطرفان قبل الزراعة، أفضل من الكلام وقت الحصاد».

تم نسخ الرابط