البرسيم المصري لا يحتاج تسميدًا نيتروجينيًا؟ خبير يوضح برنامج التسميد لزيادة الإنتاج

برسيم
برسيم

يُعد البرسيم المصري من أهم المحاصيل العلفية التي يعتمد عليها المزارعون، ومع بداية زراعته تتكرر التساؤلات حول احتياجاته من الأسمدة وبرنامج التغذية المناسب لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

وأوضح المهندس أحمد مناع، أن البرسيم المصري لا يحتاج إلى برنامج تسميد معقد، مشيرًا إلى أن التركيز الأساسي يجب أن يكون على إضافة السماد العضوي والسوبر فوسفات، إلى جانب الاهتمام بانتظام عمليات الري.

السماد البلدي قبل الزراعة

وأشار إلى أهمية إضافة السماد البلدي القديم عند تجهيز الأرض للزراعة، بمعدل يصل إلى 20 مترًا مكعبًا للفدان، بهدف تحسين خواص التربة وتوفير جزء من احتياجات النبات الغذائية.

السوبر فوسفات مع الزراعة أو رية المحاياة

وأوضح أن إضافة سماد السوبر فوسفات تُعد من أهم معاملات التسميد لمحصول البرسيم المصري، ويمكن إضافته مع الزراعة أو مع رية المحاياة، بمعدل 300 كجم للفدان، وفقًا لظروف الأرض وتوصيات تحليل التربة.

الري عنصر أساسي في زيادة إنتاج البرسيم

وأكد أن الاهتمام بالري وانتظامه من العوامل المهمة للحصول على إنتاج جيد من البرسيم، مع ضرورة مراعاة طبيعة التربة والظروف الجوية وعدم الإفراط في مياه الري.

هل يحتاج البرسيم إلى السماد النيتروجيني؟

وبحسب أحمد مناع، فإن البرسيم المصري لا يحتاج عادةً إلى إضافة كميات كبيرة من الأسمدة النيتروجينية، باعتباره من المحاصيل البقولية التي ترتبط جذورها ببكتيريا العقد الجذرية القادرة على تثبيت النيتروجين الجوي والاستفادة منه.

وأوضح أن ذلك لا يعني بالضرورة الاستغناء عن النيتروجين في جميع الظروف، إذ يمكن أن تختلف الاحتياجات وفقًا لخصوبة التربة، وكفاءة تكوين العقد الجذرية، وحالة النباتات، ونتائج تحليل التربة.

وتظل إدارة التسميد في البرسيم قائمة على توفير احتياجات النبات الفعلية، مع تجنب إضافة الأسمدة بصورة عشوائية أو دون الحاجة إليها، بما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين كفاءة استخدام الأسمدة.

وفي النهاية، فإن الوصول إلى إنتاجية مرتفعة من البرسيم المصري لا يعتمد على كثرة الأسمدة، وإنما على تجهيز الأرض بصورة جيدة، وتوفير العناصر التي يحتاجها المحصول، والاهتمام بالري والمتابعة المستمرة لحالة النباتات.

تم نسخ الرابط