تحذيرات من تأثير الرطوبة وضعف التهوية على صحة قطعان الدواجن
حذر مختصون في تربية الدواجن من أن ارتفاع مستويات الرطوبة داخل العنابر، إلى جانب ضعف التهوية، قد ينعكس سلبًا على صحة القطعان ويؤدي إلى ظهور مشكلات صحية ملحوظة، من بينها تجمع السوائل داخل تجويف البطن لدى بعض الطيور، والمعروف بحالة “الاستسقاء”.
وأوضح خبراء أن هذه الحالة لا ترتبط دائمًا بعدوى بكتيرية أو فيروسية كما يعتقد البعض، وإنما قد تكون نتيجة مباشرة لظروف بيئية غير مناسبة داخل المزارع، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة كثافة الطيور، وتراكم غاز الأمونيا الناتج عن الفرشة الرطبة.
وأشاروا إلى أن ضعف التهوية يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين داخل العنبر، ما يسبب إجهادًا تدريجيًا في الجهازين التنفسي والدوري لدى الطيور، الأمر الذي قد ينعكس على القلب والرئتين، ويؤدي مع الوقت إلى ظهور تجمعات سوائل في البطن.
وفيما يتعلق بصلاحية الطيور للاستهلاك، أكد مختصون أن الحكم يعتمد على الحالة الظاهرية بعد الذبح؛ فإذا كانت السوائل محدودة ولا توجد روائح أو علامات التهاب واضحة، فقد تكون الحالة مرتبطة بعامل بيئي. أما في حال وجود تغيرات في لون أو رائحة الأحشاء أو علامات مرضية واضحة، فيُفضل استبعاد الطائر.
وشدد الخبراء على أن الوقاية تبدأ من الإدارة الجيدة للعنابر، من خلال تحسين التهوية بشكل مستمر، وتقليل الرطوبة، وضبط كثافة التربية، والحد من الإجهاد الحراري، إلى جانب متابعة جودة المياه والأعلاف، بما يسهم في الحفاظ على صحة القطيع وتقليل الخسائر.