الشعير المستنبت.. كيلو بذور ينتج 10 كجم علف أخضر خلال أسبوع ويخفض فاتورة تغذية الماشية 50%

الشعير المستنبت
الشعير المستنبت

يعد الشعير المستنبت من التقنيات الحديثة الواعدة في إنتاج الأعلاف الخضراء، لما يوفره من إنتاج سريع خلال 7 أيام فقط، دون الحاجة إلى تربة زراعية أو مساحات واسعة، مع إمكانية تطبيقه على مدار العام، بما يسهم في خفض تكاليف تغذية الماشية وتحسين كفاءة الإنتاج الحيواني.

 

 

ويستعرض موقع «أرضك» الإخباري أبرز مزايا استنبات الشعير، ومعدلات إنتاجه، والقيمة الغذائية التي يوفرها للحيوانات، إلى جانب خطوات تطبيق هذه التقنية، وفقًا للمهندس عمرو ناجي.

 

 

الشعير المستنبت.. إنتاج وفير في مساحة محدودة

 

 

تعتمد تقنية استنبات الشعير على زراعة حبوب الشعير داخل صوانٍ مخصصة، في بيئة يتم التحكم في درجات الحرارة والرطوبة بها، باستخدام نظام الزراعة المائية، دون الحاجة إلى استخدام التربة.

 

 

وتتميز هذه التقنية بمعدل إنتاجي مرتفع، إذ يمكن أن ينتج الكيلوجرام الواحد من بذور الشعير الجافة نحو 7 إلى 10 كيلوجرامات من العلف الأخضر خلال أسبوع واحد، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للمربين الراغبين في توفير مصدر مستمر للأعلاف.

 

 

7 فوائد للشعير المستنبت في تغذية الماشية

 

 

تتمثل أبرز مزايا الشعير المستنبت في:

 

-ترشيد استهلاك المياه: إمكانية توفير نحو 80% من المياه مقارنة بالزراعة التقليدية في التربة.

 

-القيمة الغذائية: يحتوي على البروتينات والأحماض الأمينية والفيتامينات، مع نسب بروتين قد تتراوح بين 16% و22% وفقًا لظروف الإنتاج وطريقة القياس.

 

-خفض تكاليف التغذية: إمكانية تقليل نفقات الأعلاف بنسبة تصل إلى 50% وفقًا لنظام التغذية وتكاليف التشغيل.

 

-الإنتاج المستمر: إمكانية إنتاج العلف طوال العام، صيفًا وشتاءً، مع التحكم في ظروف الاستنبات.

 

-دعم إنتاج الألبان: قد يسهم في تحسين الأداء الإنتاجي ورفع معدلات إدرار اللبن عند إدخاله ضمن علائق متوازنة.

 

-تحسين النمو: يساعد في دعم تغذية الماشية والعجول والأغنام، بما ينعكس على كفاءة النمو عند ضبط الاحتياجات الغذائية.

 

-استغلال المساحات: إنتاج كميات من العلف الأخضر في مساحات محدودة، دون الاعتماد على الأراضي الزراعية.

 

 

خطوات استنبات الشعير لإنتاج العلف الأخضر

 

 

تبدأ عملية الاستنبات باختيار بذور شعير نظيفة وجيدة، ثم تمر بعدة مراحل أساسية لضمان نجاح الإنتاج:

 

 

نقع البذور وتجهيزها

 

 

تُنقع بذور الشعير في المياه لمدة تتراوح بين 12 و24 ساعة، بهدف تهيئتها للإنبات، مع التخلص من البذور غير الصالحة قبل بدء عملية الاستنبات.

 

 

توزيع البذور داخل الصواني

 

 

تُوزع البذور المنقوعة داخل صوانٍ مخصصة مزودة بفتحات للتصريف، مع مراعاة توزيعها بصورة مناسبة تسمح بإنبات متجانس ونمو الجذور.

 

 

تنظيم الري والرطوبة

 

 

تُروى البذور أو تُرش بالمياه على فترات منتظمة خلال اليوم، للحفاظ على مستوى الرطوبة اللازم للإنبات، مع ضرورة توفير التهوية الجيدة ومنع تراكم المياه لتجنب نمو الفطريات.

 

 

الحصاد بعد 7 أيام

 

 

بعد اكتمال دورة الاستنبات، التي تستغرق نحو 7 أيام، يُحصد العلف الأخضر كاملًا بجذوره، ويُقدم للحيوانات ضمن نظام غذائي متوازن يتناسب مع نوع الحيوان واحتياجاته.

 

 

الشعير المستنبت ودوره في خفض تكلفة الإنتاج الحيواني

 

 

يمثل استنبات الشعير أحد الحلول الممكنة لمواجهة ارتفاع تكاليف الأعلاف، خاصة مع إمكانية الإنتاج المستمر وتقليل الاحتياج إلى الأراضي والمياه، فضلًا عن توفير مصدر للعلف الأخضر يمكن دمجه في برامج تغذية الماشية.

 

 

وتظل الاستفادة الاقتصادية والغذائية من هذه التقنية مرتبطة بجودة البذور، ونظافة وحدات الاستنبات، وضبط الرطوبة والتهوية، إلى جانب مراعاة التوازن الغذائي للعليقة وعدم الاعتماد على الشعير المستنبت وحده باعتباره بديلًا كاملًا لجميع مكونات الأعلاف.

 

 

تم نسخ الرابط