روشتة زراعية لحماية المحاصيل الصيفية.. خبير يكشف استراتيجيات مواجهة الآفات وتعظيم الإنتاج

المحاصيل الصيفية
المحاصيل الصيفية

 

​أكد المهندس الزراعي متولي سويلم أن مرحلة البداية في زراعة المحاصيل الصيفية هي المحدد الرئيسي لحجم وجودة الإنتاج النهائي، مشيراً إلى أن الأخطاء الفنية في المراحل الأولى تنعكس سلباً على النبات حتى حصاده. 

 

وأوضح أن الالتزام بالتوصيات العلمية منذ اليوم الأول لا يساهم فقط في تقليل الإصابات المرضية والحشرية، بل يرفع من كفاءة النبات وقدرته على الصمود أمام التغيرات المناخية الحادة، مما يعزز من القوة الاقتصادية للمزارع.

 

محصول الأرز.. معادلة التوازن بين التقاوي والتسميد

 

 

​شدد سويلم على ضرورة الالتزام بمعدل تقاوي الأرز الأمثل، والذي يقدر بنحو 75 كيلوجراماً للفدان، محذراً من أن زيادة الكثافة النباتية تؤدي إلى ضعف التهوية وارتفاع مخاطر الإصابة بمرض "اللفحة".

 

 كما نصح بتحسين الصرف الزراعي وإضافة "السوبر فوسفات" أثناء تجهيز التربة لتحفيز الجذور، مع ضرورة الحذر من الإفراط في الأسمدة الأزوتية التي تزيد من النمو الخضري الهش وتجعل النبات صيداً سهلاً للأمراض.

 

تحديات الذرة والقطن.. دودة الحشد والحشرات الثاقبة

 

 

​فيما يخص محصول الذرة الشامية، أكد الخبير الزراعي أن "دودة الحشد الخريفية" تمثل التهديد الأكبر حالياً، مما يستوجب الفحص الدوري لقلب النبات والتدخل الفوري. 

 

أما بالنسبة للقطن، فقد أشار إلى حساسية النباتات الصغيرة في بداية عمرها للحشرات الثاقبة الماصة مثل "التربس والمن"، مؤكداً أن التوازن بين التسميد البوتاسي والكالسيوم يقوي جدران الخلايا النباتية ويزيد من مقاومتها الطبيعية للآفات.

 

فول الصويا والسمسم.. حساسية الري ومخاطر الذبول

 

 

​أوضح سويلم أن نجاح محصول فول الصويا يعتمد بشكل جذري على انتظام عمليات الري، خاصة مع موجات الحرارة المرتفعة، مع ضرورة الحفاظ على نشاط العقد البكتيرية. 

 

وبالانتقال إلى محصول السمسم، حذر من مخاطر "التغريق" وأعفان الجذور، مشيراً إلى أن السمسم من أكثر المحاصيل تأثراً بعدم انتظام الري والكثافة العالية، مما يتطلب إدارة دقيقة للتسميد الفوسفاتي منذ البداية لضمان سلامة الجذور.

 

القرعيات والكنتالوب.. حماية الثمار من التشقق والإجهاد الحراري

 

 

​أشار الخبير إلى أن محاصيل مثل الكنتالوب والبطيخ والقرعيات تحتاج إلى عناية خاصة بعنصري الكالسيوم والبورون لمنع تشقق الثمار وتحسين العقد.

 

 وأكد أن استخدام الأحماض الأمينية والطحالب البحرية يعد وسيلة فعالة لمساعدة هذه النباتات على تحمل الإجهاد الحراري، مشدداً على ضرورة المتابعة الدورية لمواجهة أمراض البياض الدقيقي والزغبي التي تنشط مع ارتفاع معدلات الرطوبة.

 

نصائح ختامية لتعظيم كفاءة المكافحة الكيماوية

 

وفي ختام تصريحاته، وجه المهندس متولي سويلم نصيحة ذهبية للمزارعين بضرورة عدم استخدام المبيدات إلا عند التأكد من وجود الإصابة، مع أهمية تدوير المواد الفعالة لمنع اكتساب الآفات مناعة ضدها. 

 

كما أكد على أهمية اختيار التوقيت المثالي للرش في الصباح الباكر أو عند الغروب، لضمان أقصى استفادة للنبات والحفاظ على التوازن البيئي داخل الحقل.

تم نسخ الرابط