سخا 96.. صنف قمح مصري يجمع التبكير ومقاومة الأصداء وإنتاجية 26 أردبًا للفدان

محصول القمح
محصول القمح

يبرز صنف القمح المصري «سخا 96» كأحد الخيارات المهمة أمام المزارعين، خاصة في حالات تأخر موعد الزراعة، بفضل تبكيره في النضج وقدرته الإنتاجية المرتفعة ومقاومته الجيدة لأمراض أصداء القمح، إلى جانب ملاءمته للزراعة في مختلف المناطق المصرية.

 

 

ويستعرض موقع «أرضك» الإخباري أبرز المميزات الفنية والإنتاجية للصنف، الذي طوره برنامج تربية القمح بمحطة البحوث الزراعية بسخا التابعة لمركز البحوث الزراعية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين سرعة النضج وكفاءة الإنتاج ومقاومة الأمراض.

 

 

سخا 96.. خيار مناسب للزراعات المتأخرة

 

 

يتميز صنف «سخا 96» بالتبكير في النضج مقارنة بعدد من أصناف القمح التجارية، ما يمنحه أهمية خاصة عند تأخر الزراعة أو ضيق الفترة الزمنية المتاحة أمام المزارع.

 

 

وتشير بيانات مركز البحوث الزراعية إلى ملاءمة الصنف للزراعة المتأخرة خلال شهر ديسمبر، خاصة عقب محاصيل الخضر وقصب السكر، وفق الخريطة الصنفية الرسمية لمحصول القمح للموسم الزراعي 2025/2026.

 

 

إنتاجية تصل إلى 26 أردبًا للفدان

 

 

يمتلك «سخا 96» قدرة إنتاجية تصل إلى نحو 26 أردبًا للفدان، فيما يتراوح متوسط إنتاجيته المسجلة بين 22 و24 أردبًا للفدان، وفق البيانات البحثية الخاصة بالصنف.

 

 

وأظهرت نتائج التجارب القومية والمحلية، التي شملت تجارب بحثية وحقول المزارعين خلال المواسم من 2017/2018 حتى 2022/2023، أداءً إنتاجيًا جيدًا للصنف، خاصة تحت ظروف الزراعة المتأخرة.

 

 

مقاومة أصداء القمح تعزز استقرار الإنتاج

 

 

تُعد مقاومة أمراض الأصداء من أبرز المميزات التي دعمت اختيار وتقييم «سخا 96»، إذ أظهرت نتائج التقييم البحثي درجات مرتفعة من المقاومة لأصداء القمح الثلاثة عبر مواقع ومواسم التجارب المختلفة.

 

 

وتكتسب هذه الصفة أهمية كبيرة في الحد من مخاطر الإصابة المرضية والحفاظ على القدرة الإنتاجية للمحصول خلال الموسم الزراعي.

 

 

واسع الأقلمة وحبوبه بيضاء

 

 

يسجل مركز البحوث الزراعية صنف «سخا 96» ضمن الأصناف واسعة الأقلمة، مع ملاءمته للزراعة في مختلف محافظات الجمهورية، فضلًا عن إدراجه ضمن الخريطة الصنفية لعدد من مناطق الاستصلاح الجديدة.

 

كما يتميز بإنتاج حبوب بيضاء، وفق البيانات المسجلة بقسم بحوث القمح.

 

 

لماذا يُفضل سخا 96 عند تأخر زراعة القمح؟

 

 

تتمثل أبرز نقاط القوة في الصنف في الجمع بين التبكير في النضج، والأداء الإنتاجي الجيد، ومقاومة أمراض الأصداء، والقدرة على التكيف مع ظروف الزراعة المتأخرة.

 

 

وتبرز أهميته للمزارعين الذين يتعذر عليهم الالتزام بموعد الزراعة الأمثل، مع ضرورة الالتزام بالتوصيات الصنفية والإرشادات الزراعية المعتمدة وفق طبيعة المنطقة وظروف الزراعة.

 

 

ويأتي ذلك ضمن جهود برامج تربية القمح المصرية لتوفير أصناف تجمع بين الإنتاجية والاستقرار ومقاومة الأمراض، بما يدعم إنتاج القمح المحلي وتعزيز الأمن الغذائي.

 

 

تم نسخ الرابط