للمزارعين.. أهم إرشادات زراعة الفلفل تحت الصوب من الشتلة حتى الحصاد

فلفل
فلفل

تعد زراعة الفلفل تحت الصوب الزراعية من أساليب إنتاج المحصول التي تتيح التحكم بدرجة أكبر في الظروف المحيطة بالنبات، خاصة خلال الفترات التي يقل فيها إنتاج الحقل المكشوف، إلا أن نجاح الزراعة يعتمد على التحكم في درجات الحرارة والرطوبة والري والتسميد، إلى جانب اختيار الشتلات الجيدة.

وتبدأ زراعة بذور الفلفل في المشتل خلال الفترة من منتصف يوليو وحتى منتصف أغسطس، على أن يتم نقل الشتلات إلى الصوبة من منتصف أغسطس وحتى الأسبوع الثالث من سبتمبر.

وتعتبر جودة الشتلات من العوامل الأساسية لنجاح المحصول، حيث يجب توفير الري والتغذية المناسبين منذ بداية الإنبات، مع متابعة النباتات لمنع ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية.

ويفضل نقل الشتلات إلى الصوبة عند تكوينها 3 إلى 4 أوراق حقيقية، مع تجنب استخدام الشتلات المتقدمة في العمر، لما قد يترتب على ذلك من تأخير دخول النبات في مراحل النمو والإثمار والتأثير على المحصول المبكر.

وقبل الزراعة، يجب تجهيز أرض الصوبة من خلال التخلص من بقايا المحصول السابق، وتسوية الأرض جيدًا، والعمل على التخلص من الأملاح المتراكمة، مع إضافة المادة العضوية والأسمدة وفقًا لاحتياجات الأرض، إلى جانب تجهيز المصاطب وخطوط الري بالتنقيط.

ويحتاج الفلفل إلى انتظام عمليات الري، مع تجنب الإفراط في إضافة المياه أو تعطيش النباتات، إذ إن زيادة الرطوبة الأرضية قد تسبب مشكلات للنبات، كما يمكن أن تؤدي زيادة مياه الري إلى اصفرار الأوراق وتساقطها.

وتختلف الاحتياجات المائية للفلفل وفقًا لنوع التربة والظروف المناخية ومرحلة نمو النبات، ولذلك لا يمكن الاعتماد على كمية مياه ثابتة لجميع الأراضي والصوب.

أما بالنسبة للتسميد، فيجب أن يعتمد البرنامج المستخدم على طبيعة كل صوبة، مع مراعاة نوع التربة ونتائج تحليلها والصنف المنزرع ومرحلة النمو والظروف المناخية ومدى توافر العناصر الغذائية، مع الاهتمام بالتغذية خلال المراحل الأولى لتكوين نبات قوي قبل الدخول في مرحلتي التزهير والإثمار.

وخلال الموسم، تشمل عمليات خدمة النبات إزالة الزهرة الأولى للمساعدة على تكوين مجموع خضري قوي، وإزالة الثمار المشوهة أولًا بأول، والحفاظ على انتظام الرطوبة، فضلًا عن المتابعة المستمرة للنباتات لاكتشاف أي مشكلة والتدخل مبكرًا، والالتزام ببرامج الوقاية في مواعيدها.

وتحتاج بعض أصناف وهجن الفلفل إلى تدعيم مناسب، خاصة مع قوة النمو الخضري وكبر حجم الثمار، لتجنب تعرض الأفرع للكسر تحت حمل الثمار، والحفاظ على الأفرع والنباتات خلال فترة الإنتاج.

ويبدأ جمع ثمار الفلفل عادة بعد نحو 125 إلى 140 يومًا من زراعة البذور، مع اختلاف المدة وفقًا للصنف ودرجات الحرارة، على أن تتم عملية الجمع بعناية لتجنب كسر الأفرع، مع عدم تعريض الثمار بعد الحصاد لأشعة الشمس المباشرة.

وتعتمد زراعة الفلفل تحت الصوب الزراعية على منظومة متكاملة تبدأ باختيار الشتلات الجيدة وتجهيز الأرض، مرورًا بتنظيم عمليات الري والتسميد وخدمة النبات وتدعيمه، وصولًا إلى جمع الثمار والتعامل معها بعد الحصاد بصورة سليمة.

تم نسخ الرابط