تعاون ثقافي بين مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى وقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار

جانب من العمل
جانب من العمل

فى إطار التعاون الثقافى بين مركز التدريب الإقليمى وقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار ، لنشر الوعى الثقافى  وتعزيز الحفاظ على التراث والهوية المصرية، تلاقت رؤى  الجانبين حول أهمية الحفاظ على التراث المصرى والهوية المصرية من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية واستغلالها الاستغلال الأمثل ، شارك المركز فى فعاليات الاحتفال السنوى بالذكرى العاشرة لإعادة افتتاح متحف ملوى ،  من خلال عرض عدد من المنتجات والمشغولات اليدوية المصنوعة من نبات ورد النيل .


شرف معرض ورد النيل بزيارة  الدكتور احمد حميده رئيس قطاع المتاحف ، وقدم فريق مركز التدريب الإقليمي عرضاً للمشغولات ، مع شرح لمراحل وخطوات تصنيعها من نبات ورد النيل، وكيف نجحت السيدات من خلال الدورات التى يقدمها مركز التدريب لهن فى تحويله من أحد الموارد الطبيعية التى تهدد قطاع المياه إلى منتجات ومشغولات يدوية ذات طابع تراثى وجمالى .

لاقت المشغولات إعجاب الزائرين والحاضرين ، لما تحمله من قيمة جمالية وتراثية ، إلى جانب ما تعكسه من أهمية الاستفادة من الموارد الطبيعية وإعادة توظيفها بصورة تسهم في دعم الحفاظ على البيئة.

يأتى هذا التعاون تأكيداً على أن الحفاظ على التراث المصرى والهوية الثقافية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على الموارد الطبيعية  والموارد المائية والبيئة ، فصون التراث لا يقتصر على حماية المباني والمقتنيات والموروثات الثقافية فحسب،  وإنما يمتد ليشمل الاستفادة المستدامة من الموارد المائية والحفاظ عليها للأجيال القادمة .

جدير بالذكر أن متحف ملوي افتُتح لأول مرة رسميًا في 23 يوليو 1963، وأُعيد افتتاحه في 22 سبتمبر 2016، ليواصل دوره في عرض وحفظ جانب مهم من تاريخ وتراث مصر .

تم نسخ الرابط