"ياسمين المصري" يتصدر أصناف الأرز العطري.. حبة طويلة ورائحة قوية وإنتاجية تصل لـ5 أطنان
يعد صنف «ياسمين المصري» من أصناف الأرز العطرية المصرية طويلة الحبة، ويتميز بحبوب شفافة ذات رائحة عطرية واضحة، إلى جانب صفات أكل وطهي ممتازة، ما يجعله من الأصناف المهمة لإنتاج الأرز العطري محليًا.
ياسمين المصري.. صنف متأخر النضج وحبوبه طويلة وشفافة
ووفقًا للتوصيات الفنية والدراسات المنشورة، تصل فترة نمو صنف «ياسمين المصري» إلى نحو 150 يومًا من الزراعة حتى الحصاد، وهو من الأصناف متأخرة النضج نسبيًا.
وتشير الدراسات إلى اختلاف طول النبات وفقًا للموسم والظروف البيئية، حيث سجلت إحدى الدراسات المصرية نحو 111.3 سم، بينما سجلت دراسة أخرى متوسطات بلغت 116 و111.67 سم في موسمي الدراسة، بما يعكس ميل الصنف إلى أن يكون أطول نباتًا من عدد من أصناف الأرز المصرية القصيرة.
كما أظهرت الدراسات البحثية قدرة الصنف على تكوين عدد جيد من الفروع والسنابل، إذ سجل نحو 26 إلى 28 فرعًا نباتيًا للنبات في موسمي الدراسة، بينما بلغ عدد السنابل نحو 25 و21.67 سنبلة للنبات، مع اختلاف القيم وفقًا للموسم والظروف الزراعية.
إنتاجية تصل إلى 5 أطنان للفدان ومقاومة للّفحة
وتشير التوصيات الزراعية المصرية إلى أن متوسط إنتاجية «ياسمين المصري» يتراوح بين 4 و5 أطنان للفدان، مع اختلاف الإنتاج الفعلي وفقًا لموعد الزراعة وخصوبة الأرض ومستوى الخدمة الزراعية والظروف البيئية.
ويتميز الصنف بحبوب طويلة وشفافة وعطرية، وهي من أبرز الصفات التي تميزه عن العديد من أصناف الأرز المصرية التقليدية، وتمنحه قيمة تسويقية خاصة في سوق الأرز العطري.
وتبلغ نسبة تصافي التبييض الإرشادية للصنف نحو 65%، بينما يرتبط تقييمه أيضًا بطول الحبة والعطرية وجودة الأكل والطهي، وليس بنسبة التصافي وحدها.
التجفيف الجيد يحافظ على جودة الحبوب
وتشير دراسات أخرى إلى أهمية معاملات ما بعد الحصاد في الحفاظ على نسبة الأرز السليم، حيث تؤثر ظروف ودرجة حرارة التجفيف في نسبة الحبوب الكاملة، ويساعد التحكم في عملية التجفيف على تقليل الكسر والحفاظ على القيمة الاقتصادية للحبوب.
ويتميز «ياسمين المصري» كذلك برائحة عطرية قوية، حيث أظهرت دراسة مصرية منشورة تفوق الصنف في قوة الرائحة مقارنة ببعض أصناف الأرز التي تمت مقارنتها في الدراسة، كما تصفه التوصيات المصرية بأنه من الأصناف ذات صفات الأكل والطهي الممتازة.
تحمل متوسط للملوحة ومقاومة لمرض اللفحة
وتشير التوصيات الفنية المصرية إلى أن «ياسمين المصري» يتمتع بتحمل متوسط للملوحة، بينما تشير إلى مقاومته لمرض اللفحة، وهي من الصفات المرضية المهمة للصنف.
وفي المقابل، لا تصنف التوصيات المتاحة الصنف باعتباره متحملًا للعطش بصورة رسمية، كما لا تتوافر درجة تجريبية واضحة ومخصصة لتحمله للإجهاد الحراري، ولذلك لا يمكن وصفه بأنه متحمل لنقص المياه أو الحرارة دون الاستناد إلى تجربة محددة وموثقة.