فهيم يحذر مزارعي القمح: موعد الزراعة والتقاوي يحسمان الموسم.. واحذروا الصدأ الأصفر

محصول القمح
محصول القمح

وجه الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، مجموعة من التوصيات المهمة لمزارعي القمح استعدادًا لموسم 2026/2027، مؤكدًا أهمية الالتزام بالموعد المناسب للزراعة، واستخدام التقاوي المعتمدة، واختيار الأصناف وفقًا للخريطة الصنفية، إلى جانب الاهتمام بطريقة الزراعة وإدارة الري.

 

 

ومن أبرز التوصيات التي طرحها فهيم لضمان بداية قوية لموسم القمح، خاصة في ظل ما أشار إليه من توقعات بتقلبات مناخية خلال الموسم، وما قد يصاحبها من ظروف ملائمة لظهور بعض الأمراض، وعلى رأسها الصدأ الأصفر.

 

 

 

10 نوفمبر.. الموعد الأنسب لزراعة القمح

 

 

أوضح فهيم أن الفترة من 10 نوفمبر وحتى نهاية نوفمبر تعد من أفضل المواعيد لزراعة القمح، محذرًا من التبكير الشديد في الزراعة خلال أكتوبر، لما قد يترتب عليه من التبكير في طرد السنابل وضعفها ومشكلات في الإخصاب.

 

 

كما حذر من تأخير الزراعة إلى ديسمبر، لما قد يسببه ذلك من ضعف النمو والتعرض للصقيع، وتأخر مراحل النمو لتتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة لاحقة من الموسم.

 

 

التقاوي المعتمدة والخريطة الصنفية

 

 

وشدد على أهمية الاعتماد على تقاوي معتمدة ومعروفة المصدر، خاصة مع التغيرات المناخية التي قد تؤثر في حيوية الحبوب القديمة، مؤكدًا أن اختيار الصنف يجب أن يتم وفقًا للخريطة الصنفية المحددة لكل منطقة.

 

 

وتشمل الأصناف الموصى بها في عدد من مناطق الوجه البحري ومصر الوسطى والعليا والأراضي الجديدة أصنافًا مثل مصر 3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 15، إلى جانب أصناف أخرى وفقًا للمنطقة، فيما أشار إلى أن سخا 96 من الأصناف مبكرة النضج والمناسبة للزراعات المتأخرة.

 

 

المصاطب توفر التقاوي والمياه

 

 

وأشار فهيم إلى أهمية الزراعة على المصاطب باستخدام السطارة أو يدويًا، بعرض يتراوح بين 90 سم ومتر، موضحًا أنها تساعد على توفير نحو 30% من التقاوي و25% من مياه الري، إلى جانب تقليل العمالة والمجهود، مع إمكانية زيادة الإنتاج بنسب تتراوح بين 10 و25%.

 

 

وأضاف أن المصاطب المرتفعة بارتفاع يتراوح بين 20 و25 سم تكون مهمة بشكل خاص في الأراضي التي تعاني من ارتفاع ملوحة التربة أو مياه الري.

 

 

4 إلى 5 ريات.. وإدارة الري تحسم الإنتاج

 

 

وأكد فهيم أن محصول القمح يحتاج إلى نحو 4 إلى 5 ريات بخلاف رية الزراعة، على أن تكون رية المحاياة أو التشتية الأولى بعد نحو 21 يومًا من الزراعة، ثم تتوالى الريات بفواصل زمنية تقارب 25 يومًا وفقًا لظروف الأرض والطقس.

 

 

وشدد على ضرورة عدم تعرض النباتات للعطش خلال مرحلتي التفريع وطرد السنابل، مع تجنب الري أثناء نشاط الرياح للحد من مخاطر رقاد النباتات.

 

 

كما لفت إلى أهمية الاستعداد للتقلبات المناخية خلال الموسم الجديد، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة، والتي قد توفر ظروفًا مناسبة لظهور الصدأ الأصفر على القمح، ما يستلزم المتابعة المستمرة للمحصول والتعامل المبكر مع أي إصابات تظهر.

 

 

تم نسخ الرابط