عباد الشمس.. محصول واعد لدعم الزيوت وتقليل الاستيراد

زراعة عباد الشمس
زراعة عباد الشمس

يشهد موسم الزراعات الصيفية الحالي اهتمامًا متزايدًا بمحصول عباد الشمس، باعتباره أحد المحاصيل الزيتية المهمة التي تسهم في دعم إنتاج الزيوت الغذائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب تحقيق عائد اقتصادي جيد للمزارعين.


 

ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري أهمية التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية، خاصة عباد الشمس، في ظل اتجاه الدولة لدعم الإنتاج المحلي من الزيوت الغذائية وتعزيز الاستفادة من المحاصيل الصيفية ذات العائد الاقتصادي المرتفع.


 

أهمية التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية:


 

 

ويعد عباد الشمس من المحاصيل التي تتحمل درجات الحرارة المرتفعة نسبيًا، كما يتميز بقصر مدة بقائه في الأرض مقارنة ببعض المحاصيل الأخرى، ما يجعله مناسبًا للزراعة خلال هذه الفترة في عدد كبير من المحافظات.


 

ويؤكد متخصصون أن التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية أصبح ضرورة مهمة مع زيادة الطلب على الزيوت الغذائية، خاصة في ظل التوجه نحو تقليل الفجوة الاستيرادية ودعم الأمن الغذائي.


 

كما تساعد زراعة عباد الشمس على تحسين الدورة الزراعية، إلى جانب إمكانية الاستفادة من مخلفات المحصول في بعض الاستخدامات المرتبطة بالأعلاف والتسميد العضوي.


 

وتشمل أهم التوصيات الفنية للمزارعين ضرورة الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة، وعدم الإفراط في الري، مع الاهتمام بالتسميد المتوازن ومتابعة ظهور الحشائش أو الآفات خلال مراحل النمو الأولى.


 

ويُتوقع أن يشهد المحصول اهتمامًا أكبر خلال السنوات المقبلة، مع التوسع في برامج التعاقدات الزراعية التي تستهدف تشجيع المزارعين على زيادة المساحات المنزرعة بالمحاصيل الزيتية ودعم الصناعات الغذائية المحلية.

 

تم نسخ الرابط