شريان حياة جديد في أراضي الفيروز..16 تجمعًا تنمويًا يُعيد رسم خريطة الاستقرار بسيناء
تواصل الدولة المصرية جهودها الحثيثة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة بشبه جزيرة سيناء، من خلال التوسع في إنشاء التجمعات التنموية المتكاملة التي تدمج بين السكن والنشاط الزراعي وتوفير الخدمات الأساسية، حيث أثمرت الجهود عن إنجاز 16 تجمعًا تنمويًا تتوزع بين محافظتي شمال وجنوب سيناء لخدمة الأهالي وتوفير حياة كريمة لهم.
وأكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن هذه التجمعات صُممت لتكون مجتمعات عمران زراعي متكاملة، تتضمن حفر آبار جوفية لتأمين الاحتياجات المائية، واستصلاح أراضٍ زراعية تفتح آفاقًا جديدة للعمل والإنتاج، إلى جانب إنشاء وحدات سكنية ومنشآت إدارية وخدمية تضمن استدامة الإقامة والاستقرار لجميع المواطنين المستفيدين.
وتعكس هذه الخطوة التوجه الاستراتيجي للدولة نحو ربط ملف الموارد المائية بالتنمية الزراعية والعمرانية في إطار رؤية موحدة، إذ تضمن الآبار الجوفية استمرارية الري والزراعة، بينما تسهم الأراضي ومصادر الدخل المتنوعة في جذب السكان ودعم الاستقرار المجتمعي، بما يُرسخ قواعد التنمية المستدامة في كافة ربوع سيناء.