3 رشات للفاصوليا خلال التزهير.. برنامج تغذية لدعم التزهير والعقد وتحسين جودة الثمار
تُعد مرحلة التزهير من المراحل المهمة في محصول الفاصوليا، حيث يرتبط نجاحها بتكوين الأزهار والعقد واستمرار نمو الثمار بصورة جيدة، ووفقًا لتوصيات المهندس عبدالعزيز حمدي السهيلي، يمكن للمزارعين الاهتمام ببرنامج من الرشات الورقية خلال هذه المرحلة، مع ضرورة فحص الحقل أولًا والتأكد من خلو النباتات من الإصابات المرضية.
الرشة الأولى عند 20 إلى 30% تزهير
وأوضح أن الرشة الأولى تُجرى عند وصول نسبة التزهير في الحقل إلى نحو 20–30%، باستخدام مركب مرتفع الفوسفور ومن مصدر موثوق.
ووفقًا للتوصية الواردة، يكون المعدل 100 سم لكل 25 لتر مياه، أو من 2 إلى 3 سم لكل لتر عند استخدام الموتور.
ويأتي استخدام الفوسفور خلال هذه المرحلة لدوره في دعم تكوين الأزهار وتحسين عملية التزهير.
الرشة الثانية بعد 7 أيام
وبعد مرور نحو 7 أيام على الرشة الأولى، تأتي الرشة الثانية باستخدام مركب يحتوي على الزنك والبورون، بمعدل 80 سم لكل 25 لتر مياه، أو من 1 إلى 2 سم لكل لتر عند استخدام الموتور، وفقًا للتوصية المذكورة.
ويرتبط الزنك والبورون بعدد من العمليات الحيوية داخل النبات، ومن بينها دعم التلقيح والإخصاب، بما يساعد على نجاح مرحلة العقد.
الرشة الثالثة بالكالسيوم والبورون
وبعد 7 أيام أخرى من الرشة الثانية، يتم إجراء الرشة الثالثة باستخدام مركب يحتوي على الكالسيوم والبورون، بمعدل يتراوح بين 80 و100 سم لكل 25 لتر مياه، أو من 1.5 إلى 2 سم لكل لتر عند استخدام الموتور.
ويستهدف هذا الرش دعم التلقيح والإخصاب وزيادة نسبة العقد والمساعدة على تثبيت الأزهار والعقد وتحسين بعض الصفات التسويقية للثمار.
وبحسب التوصية، يعاد رش مركب الكالسيوم والبورون مرة أخرى بعد 5 أيام.
فحص الحقل قبل الرش
وشددت التوصيات على أهمية فحص النباتات قبل تنفيذ برنامج الرش، والتأكد من عدم وجود إصابات مرضية، وفي حالة وجود إصابة يجب التعامل معها أولًا وفق التشخيص والتوصيات الفنية المناسبة، قبل تنفيذ معاملات التغذية الورقية.
كما يجب مراعاة أن معدلات استخدام الأسمدة والمركبات الورقية تختلف بحسب تركيز المنتج المستخدم، ولذلك يجب الالتزام ببطاقة المبيد أو السماد وتوصيات الجهة الفنية المختصة، وعدم خلط المركبات أو زيادة الجرعات بصورة عشوائية.
ويستهدف البرنامج في النهاية دعم نبات الفاصوليا خلال مرحلة التزهير، وتحسين ظروف التلقيح والعقد، بما يساعد على تكوين محصول جيد من حيث الكم والجودة عند توافر باقي الظروف المناسبة للنمو.