«من المنتج للمستورد».. محمود بزان يكشف دور المجلس التصديري في رحلة التصدير
أكد المهندس محمود بزان، الرئيس التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن المجلس يمثل نقطة انطلاق مهمة أمام الشركات التي تستهدف دخول أسواق التصدير، من خلال توجيهها إلى الخطوات التي تحتاجها لبناء قدراتها والتعامل مع الأسواق الخارجية.
وأوضح بزان، في تصريحات خاصة، أن الشركة التي ترغب في بدء نشاط التصدير يمكنها التوجه إلى المجلس للتعرف على طبيعة منتجها والفرص المتاحة أمامه في الأسواق المختلفة، لافتًا إلى أن تحديد الوجهات التصديرية يرتبط بحجم الشركة وإمكاناتها وقدرتها على تنفيذ عمليات التصدير.
وأشار إلى أن تقييم استعداد الشركة للتصدير يبدأ من معرفة الإمكانات المتوفرة لديها، وما إذا كان لديها فريق يمتلك الخبرة اللازمة لإدارة هذا النشاط، وفي حالة وجود فجوات في الخبرات، يمكن العمل على تأهيل العاملين من خلال برامج التدريب المناسبة.
ولفت الرئيس التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية إلى أهمية دراسة الأسواق قبل اتخاذ قرار التصدير، حتى تتعرف الشركة على الدول الأكثر ملاءمة لمنتجاتها، وطبيعة المنافسة بها، والمتطلبات التي يجب الالتزام بها قبل الدخول إليها.
وأضاف أن المجلس يوجه الشركات أيضًا إلى كيفية الاستفادة من البرامج التي توفرها الدولة للمصدرين، إلى جانب تعريفها بفرص المشاركة في المعارض التي تحظى بدعم الدولة المصرية، والإجراءات اللازمة للاستفادة منها.
وأكد بزان أن الوصول إلى السوق المستهدف لا يتوقف عند اختيار الدولة المناسبة، وإنما يتطلب كذلك التأكد من قدرة المنتج على الوفاء بالاشتراطات الخاصة بها، إلى جانب الالتزام بالمتطلبات المصرية اللازمة لتنفيذ عملية التصدير.
وأوضح أن دور المجلس يمتد عبر مختلف مراحل الرحلة التصديرية، بداية من تأهيل الشركة وفهم قدراتها، مرورًا باختيار الأسواق والتعرف على متطلباتها، وصولًا إلى استكمال الإجراءات اللازمة حتى يتمكن المنتج من الوصول إلى العميل في الدولة المستهدفة.
وشدد بزان على أن الهدف هو مساعدة الشركات الراغبة في التصدير على بناء منظومة تصديرية داخلية قادرة على التعامل مع الأسواق الخارجية بصورة أكثر كفاءة، وتحويل الرغبة في التصدير إلى خطوات عملية تبدأ من المنتج وتنتهي بوصوله إلى المستورد.