القلش عند الدجاج.. 4 خطوات أساسية للحفاظ على صحة الطيور أثناء تغيير الريش

دواجن
دواجن

يمر الدجاج خلال مرحلة تغيير الريش «القلش» باحتياجات غذائية وإدارية خاصة، إذ يستهلك الجسم موارد مهمة لتكوين الريش الجديد، ما يجعل الاهتمام بالتغذية والمياه وظروف التربية من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة الطيور خلال هذه المرحلة.

 

 

ويستعرض موقع "أرضك" الإخباري أهم الإجراءات التي يجب على المربي اتباعها خلال فترة القلش، بداية من توفير التغذية المتوازنة والمياه النظيفة، وصولًا إلى تقليل عوامل الإجهاد التي قد تؤثر على حالة الطيور.

 

 

البروتين والأحماض الأمينية.. أساس تكوين الريش

 

 

يتكون الريش بصورة أساسية من الكيراتين، وهو بروتين، لذلك تؤثر جودة التغذية بشكل مباشر على نمو الريش الجديد. ولا يعني ذلك زيادة البروتين في العليقة بصورة عشوائية، وإنما توفير عليقة متوازنة تحتوي على الطاقة والبروتين والأحماض الأمينية والمعادن والفيتامينات بالنسب المناسبة.

 

 

المياه وجودة العلف

 

 

يحتاج الدجاج خلال فترة تغيير الريش إلى مياه نظيفة ومتجددة باستمرار، حيث إن نقص استهلاك المياه أو تلوثها قد يؤثر على استهلاك العلف والحالة العامة للطائر.

 

 

كما لا يمكن الاعتماد على الحبوب وحدها باعتبارها تغذية متكاملة، إذ يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي، بينما تحتاج الطيور إلى عليقة متوازنة لتوفير العناصر الغذائية اللازمة لنمو الريش والحفاظ على الجسم.

 

 

تقليل الإجهاد يحافظ على صحة القطيع

 

 

يساعد توفير بيئة مناسبة على تقليل الضغط الواقع على الطيور خلال فترة القلش، وتشمل أهم الإجراءات توفير تهوية جيدة، وكثافة مناسبة، ومكان هادئ، ومياه نظيفة ومتجددة، مع تجنب تغيير المكان بصورة متكررة أو تعريض الطيور للإزعاج المستمر.

 

 

لا تعالج تساقط الريش عشوائيًا

 

 

ولا يعني ظهور تساقط الريش بالضرورة أن الطائر يحتاج إلى دواء أو مكملات، إذ يجب أولًا تحديد السبب والتفرقة بين القلش الطبيعي وتساقط الريش الناتج عن الطفيليات أو سوء التغذية أو نقر الريش أو الإجهاد أو وجود مشكلة صحية أخرى.

 

 

وتتمثل أفضل رعاية للدجاج خلال فترة القلش في توفير تغذية متوازنة، ومياه جيدة، وظروف تربية مناسبة، مع متابعة حالة الطيور والتدخل عند ظهور أي علامات غير طبيعية.

 

تغير الريش للدواجن 
تغير الريش للدواجن 
تم نسخ الرابط