متحدفوش في الزبالة.. قشر البيض والفحم النباتي استخدامات مفيدة في تربية الدواجن
يبحث كثير من مربي الدواجن عن طرق بسيطة للاستفادة من المخلفات المتاحة وتقليل الهدر، ويأتي قشر البيض ضمن المواد التي يمكن الاستفادة منها كمصدر للكالسيوم، بشرط تجهيزه واستخدامه بصورة صحيحة وعدم التعامل معه كبديل عن العلف المتوازن.
قشر البيض مصدر للكالسيوم
يحتوي قشر البيض على نسبة مرتفعة من الكالسيوم، وهو عنصر غذائي مهم للطيور، خاصة لدوره في تكوين العظام وقوة الهيكل العظمي وإنتاج البيض في الدجاج البياض.
ولتجنب أي مشكلات ناتجة عن استخدامه، يجب تنظيف القشر وتجفيفه جيدًا قبل طحنه إلى مسحوق ناعم، ثم استخدامه ضمن تركيبة العليقة بنسب محسوبة، بحيث لا يؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي للعلف.
الفحم النباتي.. استخدام إضافي في التربية
ولا يقتصر الأمر على قشر البيض، إذ يمكن أن يكون للفحم النباتي المطحون بعض الاستخدامات في تربية الدواجن، نظرًا لقدرته على امتصاص بعض المركبات والمواد الموجودة في الجهاز الهضمي.
وقد يساعد ذلك في دعم حالة الجهاز الهضمي للطيور، إلا أن استخدام الفحم لا يغني عن توفير تغذية متوازنة أو الرعاية البيطرية المناسبة عند ظهور أي أعراض مرضية.
التوفير لا يعني تقليل جودة العلف
وتظل الاستفادة من المخلفات الزراعية والمنزلية وسيلة لتقليل الهدر، لكنها لا تعني الاستغناء عن العلف المتوازن أو تقليل جودة التغذية.
ويحتاج القطيع إلى توفير العلف المناسب، والمياه النظيفة باستمرار، والتهوية الجيدة، والنظافة، والكثافة المناسبة داخل العنابر، إلى جانب المتابعة الصحية المنتظمة.
كما يجب التأكيد على أن قشر البيض أو الفحم النباتي ليسا وسيلة سحرية لزيادة أوزان الطيور خلال فترة قصيرة، وإنما قد تكون لهما استخدامات محدودة ضمن منظومة تربية متكاملة، وبكميات وطريقة استخدام مناسبة.