دليل زراعة البسلة.. تجهيز التربة والتسميد والري لضمان محصول وفير
تتطلب زراعة البسلة اتباع مجموعة من التوصيات الفنية بداية من تجهيز الأرض واختيار طريقة الزراعة المناسبة، مرورًا بمعاملة التقاوي والتسميد، وصولًا إلى تنظيم عمليات الري، بما يساعد على تحسين نمو النباتات ورفع جودة المحصول.
وفي هذا السياق، استعرضت مجموعة مشاتل التوحيد والنور أهم الخطوات الفنية لزراعة البسلة، بداية من إعداد التربة وتهيئتها لاستقبال البذور، مع مراعاة احتياجات المحصول خلال مراحل النمو المختلفة.
تجهيز الأرض قبل الزراعة
تبدأ زراعة البسلة بحرث الأرض من مرتين إلى 3 مرات في اتجاهات متعامدة، بهدف تفكيك التربة وتحسين تهويتها، مع تعريض الأرض للشمس بين كل حرثة وأخرى، للمساعدة في الحد من بعض المسببات المرضية والآفات الموجودة بالتربة.
وتشمل عمليات التجهيز تسوية الأرض باستخدام الليزر أو الطرق التقليدية، لضمان انتظام توزيع مياه الري والحد من تجمعها في المناطق المنخفضة، بما يقلل مخاطر أعفان الجذور.
تخطيط الأرض ومسافات الزراعة
تُخطط الأرض بمعدل 10 إلى 12 خطًا في القصبتين، بعرض يتراوح بين 60 و70 سم للخط، وتُزرع البذور في الثلث العلوي من الخط على الريشة المواجهة للشمس، مع ترك مسافة تتراوح بين 10 و15 سم بين الجور، ووضع بذرة أو بذرتين في كل جورة.
ويتراوح معدل التقاوي اللازمة لزراعة الفدان بين 20 و40 كيلوجرامًا، وفقًا للصنف المزروع، سواء كان قصيرًا أو متوسطًا أو طويل النمو، إلى جانب حجم البذور.
التلقيح البكتيري وتسميد البسلة
أوصت مجموعة مشاتل التوحيد والنور بمعاملة التقاوي بالعقدين، وهو مستحضر يحتوي على بكتيريا تساعد على تثبيت النيتروجين، وذلك قبل الزراعة مباشرة، لدعم نمو النباتات وتقليل الاعتماد على الأسمدة النيتروجينية.
وبالنسبة إلى التسميد الأساسي، تتضمن التوصيات إضافة 15 إلى 20 مترًا مكعبًا من السماد البلدي المتحلل أو الكومبوست للفدان، إلى جانب 150 إلى 200 كيلوجرام من سوبر فوسفات الكالسيوم، و50 كيلوجرامًا من الكبريت الزراعي، و50 كيلوجرامًا من سلفات النشادر، و50 كيلوجرامًا من سلفات البوتاسيوم، وذلك أثناء تجهيز الأرض وقبل التخطيط.
تنظيم الري خلال مراحل النمو
وفيما يتعلق بالري، أوضحت التوصيات أهمية إجراء رية الزراعة بهدوء، لتوفير الرطوبة اللازمة دون التسبب في انجراف البذور من الجور.
وتُجرى رية المحاياة بعد نحو 21 إلى 30 يومًا من الزراعة، وفقًا لنوع التربة ودرجات الحرارة، مع ضرورة مراعاة احتياجات النباتات الفعلية من المياه.
وأكدت التوصيات أهمية الانتظام في الري وتجنب الإفراط في إضافة المياه، لما قد يسببه من اختناق الجذور وتساقط الأزهار، وكذلك تجنب تعرض النباتات للعطش الشديد الذي قد يؤثر في حجم القرون وجودتها.