محافظ أسيوط: تقديم خدمات بيطرية متكاملة لـ17 ألفًا و988 رأسًا من الماشية والدواب خلال شهر
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار جهود المحافظة في دعم وتنمية الثروة الحيوانية، وتوسيع نطاق الخدمات البيطرية والعلاجية المقدمة للمربين بمختلف المراكز والقرى والنجوع، بالتوازي مع تنفيذ المبادرات التنموية الهادفة إلى تمكين الأسر الأولى بالرعاية اقتصاديًا، وتوفير مصادر دخل مستدامة لها، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الأمن الغذائي ودعم مسيرة التنمية الشاملة بالريف المصري.
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الطب البيطري، برئاسة الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام المديرية، نجحت في تقديم خدمات الرعاية والعلاج البيطري المتكاملة لنحو 17 ألفًا و988 رأسًا من الماشية والدواب خلال شهر واحد، في إطار خطة المحافظة للارتقاء بمستوى الخدمات البيطرية، والحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد المحلي وتحسين دخول المربين.
وأضاف المحافظ أن جهود المحافظة لم تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية والبيطرية، بل امتدت إلى تنفيذ مبادرات تنموية تستهدف دعم الأسر الريفية الأكثر احتياجًا، حيث جرى تسليم 562 رأسًا من الأغنام والماعز إلى 266 أسرة مستحقة، بالتعاون مع جمعية عطاء بلا حدود والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بهدف مساعدتها على إقامة مشروعات إنتاجية صغيرة، وتوفير فرص حقيقية لتحسين أوضاعها الاقتصادية وتعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن هذه الجهود تعكس توجه المحافظة نحو الربط بين الرعاية البيطرية والتنمية الاقتصادية، من خلال توفير الخدمات اللازمة للحفاظ على صحة الحيوانات وزيادة إنتاجيتها، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة القائمة على تربية الماشية والأغنام والماعز، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا للأسر المستفيدة ويسهم في تنشيط الاقتصاد الريفي.
وشدد محافظ أسيوط على أهمية مواصلة أعمال التحصين والرعاية والعلاج البيطري، والتوسع في حملات التوعية للمربين بشأن أساليب التربية السليمة، وأهمية الفحص الدوري والتحصينات الوقائية، بما يساعد على الحد من انتشار الأمراض الوبائية، وتقليل الخسائر الاقتصادية، والحفاظ على صحة الحيوانات وجودة المنتجات ذات الأصل الحيواني، بما ينعكس إيجابيًا على صحة المواطنين وسلامة الغذاء.
وأكد المحافظ استمرار التنسيق والتعاون بين مديرية الطب البيطري والجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، لتوسيع نطاق الخدمات والمبادرات التنموية والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، خاصة بالقرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لتوجهات الدولة نحو تحسين جودة الحياة للمواطنين، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتحقيق تنمية ريفية مستدامة بمحافظة أسيوط.