انخفاض الحرارة لا يلغي مخاطر الإجهاد.. توصيات مهمة لضبط الري خلال التقلبات الجوية
رغم الانخفاض النسبي في درجات الحرارة وتحسن الأجواء على أغلب الأنحاء، إلا أن التقلبات الجوية الحالية مازالت تمثل ضغطًا على عدد كبير من المحاصيل الزراعية، خاصة مع استمرار التذبذب الحراري بين النهار والليل.
ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري أهمية ضبط برامج الري خلال هذه الفترة، لتجنب تعرض النباتات للإجهاد المفاجئ الناتج عن اختلاف درجات الحرارة وسرعة تغير حالة الطقس خلال اليوم الواحد.
أهمية ضبط برامج الري:
ويؤكد متخصصون أن أخطر ما يواجه المحاصيل حاليًا هو عدم انتظام الري، سواء من خلال التعطيش أو زيادة كميات المياه بشكل مفاجئ، وهو ما قد يؤدي إلى ضعف الجذور وتساقط الأزهار والعقد الحديث في بعض المحاصيل.
كما يُنصح بالاعتماد على الري المنتظم بكميات متوازنة، مع مراعاة نوع التربة والمحصول، وتجنب الري وقت الظهيرة أو أثناء نشاط الرياح، خاصة في الزراعات الصيفية والخضر وأشجار الفاكهة.
وأشار خبراء الزراعة إلى أن محاصيل مثل الطماطم والفلفل والخيار والبطيخ والعنب والمانجو من أكثر الزراعات تأثرًا بالتقلبات الحالية، ما يتطلب متابعة دقيقة لحالة النباتات والرطوبة الأرضية بشكل مستمر.
وأكدوا أن الإدارة الجيدة للري خلال فترات التذبذب الحراري تُعد من أهم عوامل الحفاظ على النمو الطبيعي للنبات وتقليل الفاقد وتحسين جودة الإنتاج خلال الموسم الصيفي.