سر قوة شجرة التين.. كيف يصنع الفسفور والكالسيوم الفرق بين شجرة ضعيفة وأخرى ممتلئة بالثمار؟

تين
تين

يؤكد خبراء الزراعة أن الفرق بين شجرة تين ضعيفة النمو وأخرى غزيرة الإنتاج يعود في الأساس إلى التغذية السليمة، وخاصة الاهتمام بعنصري الفسفور والكالسيوم، لما لهما من دور مباشر في تحسين التزهير، وتقوية العقد، وجودة الثمار.

ويشير المتخصصون إلى أن استخدام مصادر الفسفور سريعة الامتصاص عبر الرش الورقي يساهم بشكل كبير في تنشيط نمو النبات، وتحفيز الطاقة الداخلية، وزيادة كفاءة التزهير، ومن أبرز هذه المصادر فوسفات أحادي البوتاسيوم (MKP 0-52-34)، الذي يُعد من أهم المركبات المستخدمة في دعم مراحل الإزهار والعقد.

كما يُستخدم حمض الفوسفوريك بحذر شديد لتحفيز نمو الجذور وتنشيط النبات، إلى جانب بعض صور الفسفور عالية الذوبان المخصصة للرش الورقي، والتي تتميز بسرعة الامتصاص ورفع كفاءة التغذية.

وفي المقابل، يلعب الكالسيوم دورًا محوريًا في تقوية أنسجة النبات وتحسين جودة الثمار، حيث يُعد نترات الكالسيوم من أفضل المصادر التي تدعم النمو الخضري وتقلل من ضعف الثمار، بينما يتميز الكالسيوم المخلبى بسرعة امتصاص عالية خاصة في فترات الإجهاد.

كما يُعد الكالسيوم المضاف إليه البورون من العناصر المهمة لتحسين تثبيت العقد وتقليل تساقط الثمار، مما ينعكس بشكل مباشر على زيادة الإنتاج وجودة المحصول النهائي.

ويحذر الخبراء من خلط مصادر الكالسيوم مع مركبات الفسفور المركزة في نفس الرشة إلا إذا كان المنتج مصممًا خصيصًا لذلك، لتجنب حدوث تفاعلات قد تؤثر على كفاءة الامتصاص أو تسبب ضررًا للنبات.

كما يؤكدون أن الالتزام بالجرعات الموصى بها واختيار توقيت الرش المناسب، خاصة في الصباح الباكر أو خلال الفترات النشطة لنمو النبات، يساهم في تحقيق أفضل استفادة ممكنة.

وتُعد مراحل ما بعد بدء النمو الجديد، وقبل التزهير، وبعد العقد مباشرة من أهم الفترات التي تحتاج فيها شجرة التين إلى دعم غذائي متوازن، حيث يكون امتصاص العناصر في أعلى كفاءة له، مما يساعد على تعزيز الإنتاج وتحسين جودة الثمار بشكل ملحوظ.

تم نسخ الرابط