400 سنبلة في المتر المربع.. أسرار زيادة إنتاجية القمح وأبرز الأخطاء التي تهدد المحصول
تتوقف زيادة إنتاجية محصول القمح على تحقيق التوازن بين عدد السنابل في المتر المربع، وعدد الحبوب في السنبلة، وحجم الحبوب، وهي المكونات الأساسية التي تحدد كمية المحصول، وفقًا لما يوضحه خبراء الزراعة، مؤكدين أهمية اتباع الممارسات الزراعية السليمة خلال مراحل نمو النبات.
400 سنبلة في المتر المربع لزيادة إنتاجية القمح
وأوضح خبراء الزراعة أن الوصول إلى أكثر من 400 سنبلة في المتر المربع، بمتوسط وزن حبوب يبلغ 1.5 جرام للسنبلة، من المؤشرات التي تناولتها التوصيات الفنية لزيادة إنتاجية القمح، مع أهمية تحقيق التفريع الجيد وتكوين مجموع خضري يساعد النبات على الاستفادة من ضوء الشمس.
أول 60 يومًا تحدد مكونات المحصول
وتُعد أول 60 يومًا من عمر القمح مرحلة مهمة في تكوين السنابل والأزهار، ما يتطلب الاهتمام بالتسميد والري خلال هذه الفترة، إذ يرتبط ضعف المحصول بعدد من العوامل، أبرزها نقص التسميد، وسوء إدارة الري، والتغريق، والزراعة في موعد غير مناسب.
الحفاظ على الأوراق الخضراء يدعم امتلاء الحبوب
وبعد طرد السنابل، يعتمد امتلاء حبوب القمح على كفاءة التمثيل الضوئي في الأوراق الخضراء، إلى جانب الكربوهيدرات المخزنة في الساق، وهو ما يجعل الحفاظ على سلامة الأوراق من العوامل المهمة خلال هذه المرحلة.
وتشمل الممارسات التي ينبغي تجنبها نقص النيتروجين، وتعطيش النباتات، والتغريق، والإصابة بأمراض الأوراق والجذور، لما قد تسببه من تأثيرات سلبية على نمو النبات وامتلاء الحبوب.
هل تأخير رية المحاياة يزيد التفريع؟
وفيما يتعلق بالاعتقاد بأن تأخير رية المحاياة يساعد على زيادة التفريع، تشير التوصيات الزراعية إلى أن التفريع الجيد يحتاج إلى توافر المياه والتسميد المناسبين، مع إجراء الري على الحامي وصرف المياه الزائدة بعد الري، لتجنب تعرض النباتات للتغريق.
وتؤكد التوصيات أن الاهتمام بالتفريع، والتسميد المتوازن، وانتظام الري، والحفاظ على الأوراق الخضراء، من العوامل المهمة لتحسين مكونات محصول القمح ودعم زيادة إنتاجية الفدان.