المهندس خالد الهواري يوضح أهم المعاملات الزراعية لزيادة إنتاجية الفول البلدي

الفول البلدي
الفول البلدي

أكد المهندس خالد الهواري، استشاري أمراض النبات والمحاصيل والخضر، أهمية الالتزام بالتوصيات الفنية والمعاملات الزراعية السليمة عند زراعة محصول الفول البلدي، بما يسهم في تحسين الإنتاجية والحصول على محصول جيد.

وأوضح الهواري أن نجاح زراعة الفول البلدي يعتمد على عدد من العوامل الأساسية، في مقدمتها اختيار الموعد المناسب للزراعة، وتجهيز الأرض، واستخدام التقاوي المعتمدة، إلى جانب تنظيم عمليات الري والتسميد ومكافحة الحشائش والآفات.

اختيار موعد الزراعة والأرض المناسبة

وأشار إلى أن شهري أكتوبر ونوفمبر يمثلان الموعد المناسب لزراعة الفول البلدي في العديد من المناطق المصرية، مع مراعاة اختلاف المواعيد وفقًا للمنطقة الجغرافية والظروف الجوية.

وشدد على ضرورة اختيار الأراضي جيدة الصرف، وتجنب الأراضي التي تتعرض لتراكم المياه أو التغريق، فضلًا عن استخدام تقاوي سليمة ومعتمدة، واختيار الأصناف الملائمة لطبيعة المنطقة وظروف الزراعة.

الري والتسميد من أهم عوامل نجاح المحصول

ولفت الهواري إلى أهمية انتظام الري وتجنب تعطيش النباتات أو تغريقها، خاصة خلال مرحلتي التزهير وتكوين القرون، لما لهما من تأثير مباشر على تكوين المحصول وإنتاجيته.

وأضاف أن التسميد المتوازن وفقًا لاحتياجات النبات وتحليل التربة يسهم في تحسين نمو المحصول، مع مراعاة دور العقد البكتيرية في تثبيت النيتروجين الجوي، بما يساعد النبات على الاستفادة من هذا العنصر الضروري للنمو.

مكافحة الحشائش والآفات مبكرًا

وأكد أهمية المتابعة المستمرة للحقل لاكتشاف الحشائش والآفات والأمراض في مراحل الإصابة المبكرة، والتعامل معها وفقًا للتوصيات الفنية، لتجنب تفاقم الإصابة وما قد تسببه من خسائر في الإنتاجية.

وحذر من أن التبكير أو التأخير غير المناسب في الزراعة، وعدم انتظام الري، وإهمال مكافحة الحشائش، من العوامل التي قد تؤدي إلى انخفاض إنتاجية الفول البلدي.

واختتم الهواري بالتأكيد على أن الالتزام بالمعاملات الزراعية السليمة، بداية من تجهيز الأرض وحتى الحصاد، يمثل أحد أهم العوامل لتحقيق إنتاجية مرتفعة وتحسين جودة المحصول.
 

تم نسخ الرابط