سل الزيتون يضرب الأشجار.. علامات خطيرة تكشف الإصابة وطرق الحد من انتشار المرض
يعد سل الزيتون من الأمراض البكتيرية التي تصيب أشجار الزيتون، وتظهر أعراضه في صورة عقد وتورمات على الأغصان، قد تتطور بمرور الوقت وتتسبب في تضرر الأجزاء المصابة. وتزداد أهمية الاكتشاف المبكر للمرض واتباع الإجراءات الوقائية للحد من انتقال العدوى بين الأشجار، خاصة مع تداول تقارير عن ملاحظته في بعض مزارع الزيتون بولاية المهدية في تونس، ولا سيما منطقة مللولش.
أعراض سل الزيتون على الأشجار
تظهر الإصابة بسل الزيتون من خلال مجموعة من العلامات التي يمكن للمزارعين ملاحظتها، أبرزها:
- ظهور عقد وتورمات صغيرة أو متوسطة الحجم على الأغصان.
- تحول العقد إلى اللون البني الداكن، مع تشققها بمرور الوقت.
- احتمالية انتقال العدوى إلى أشجار أخرى عند توافر ظروف مناسبة وانتقال البكتيريا.
أسباب انتشار بكتيريا سل الزيتون
ترتبط الإصابة ببكتيريا سل الزيتون، التي يمكن أن تدخل إلى أنسجة الشجرة عبر الجروح، بعدد من الممارسات الزراعية، من بينها استخدام أدوات التقليم والجني الملوثة، فضلًا عن إحداث جروح في الأغصان والأوراق خلال عمليات الخدمة الزراعية، خاصة عند توافر الرطوبة.
وتُعد الأدوات غير المعقمة والجروح الناتجة عن التقليم أو الحصاد من العوامل التي قد تسهم في انتقال العدوى وانتشارها بين الأشجار.
طرق التعامل مع الإصابة بسل الزيتون
لا يتوافر علاج يقضي بصورة نهائية على الأنسجة المصابة بالبكتيريا، لذلك تعتمد إدارة المرض على الحد من مصادر العدوى وتقليل فرص انتشارها، من خلال الإجراءات التالية:
- إزالة الأغصان المصابة عند اكتشافها، والتعامل معها بطريقة آمنة وفقًا للتوصيات الزراعية المحلية.
- تعقيم أدوات التقليم والجني بعد التعامل مع الأشجار المصابة، وقبل استخدامها مع الأشجار السليمة.
- استخدام المعاملات النحاسية المعتمدة وفقًا لتوصيات المختصين والملصق المسجل للمبيد.
- متابعة الشجرة المصابة بصورة مستمرة لرصد أي تطورات جديدة في الأعراض.
- تقييم الحالات الشديدة مع مهندس زراعي مختص لتحديد مدى الحاجة إلى إزالة الشجرة.
إجراءات الوقاية من سل الزيتون
للحد من انتشار المرض داخل مزارع الزيتون، ينبغي الاهتمام بتعقيم الأدوات المستخدمة في التقليم والجني، وتجنب نقلها بين الأشجار دون تطهير، فضلًا عن تقليل إحداث الجروح أثناء تنفيذ العمليات الزراعية.
كما يُنصح بمراقبة الأشجار بانتظام، والانتباه إلى أي عقد أو تورمات غير طبيعية على الأغصان، والتدخل المبكر عند الاشتباه في الإصابة، مع الاستعانة بالمتخصصين لتأكيد التشخيص وتحديد أسلوب المكافحة المناسب.
