البرسيم في تسمين العجول.. كيف تستفيد منه دون التأثير على معدلات التحويل الغذائي؟

عجول
عجول

يُعد البرسيم من الأعلاف الخضراء المهمة خلال فصل الشتاء، ويمكن أن يسهم في خفض تكاليف تغذية عجول التسمين، إلا أن الاستفادة منه تتطلب استخدامه بصورة متوازنة ضمن العليقة الغذائية، لتجنب التأثير سلبًا على معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي.

ويعتقد بعض المربين أن توافر البرسيم وانخفاض تكلفته يبرران تقديمه للحيوانات بكميات مفتوحة، لكن الاستخدام غير المدروس قد يؤدي إلى اختلال توازن العليقة، بما يؤثر على معدلات الزيادة الوزنية والربحية النهائية لدورة التسمين.

البرسيم مهم في مرحلة نمو العجول

ويُعد البرسيم مصدرًا للبروتين والألياف والعناصر الغذائية، ويمكن أن يساعد في تلبية احتياجات العجول خلال مرحلة النمو، خاصة عند الأوزان التي تتراوح بين 150 و250 إلى 300 كيلوجرام، وفقًا لنظام التغذية المستخدم وحالة الحيوان.

لكن ارتفاع محتوى البرسيم من البروتين نسبيًا لا يعني إمكانية الاعتماد عليه وحده، إذ تقل كثافته من الطاقة مقارنة بالعديد من الأعلاف المركزة، ما يجعل تحقيق معدلات نمو جيدة مرتبطًا بتوازن مكونات العليقة.

العلف المركز ضروري لتحقيق نمو متوازن

وتتطلب تغذية العجول خلال مرحلة النمو توفير كميات مناسبة من العلف المركز إلى جانب البرسيم، مع مراعاة وزن الحيوان وجودة العلف الأخضر وبقية مكونات العليقة.

وتُذكر نسبة تقارب 1% من وزن الجسم للعلف المركز باعتبارها معدلًا إرشاديًا في بعض نظم التغذية، لكنها ليست قاعدة ثابتة لجميع العجول؛ إذ يجب تحديد الكمية وفقًا للاحتياجات الغذائية الفعلية، وتحت إشراف متخصص في تغذية الحيوان.

كيف تستفيد من البرسيم وتخفض تكلفة التسمين؟

يساعد الاستخدام المتوازن للبرسيم على الاستفادة من الأعلاف المتاحة وخفض جزء من تكلفة التغذية، مع ضرورة توفير الطاقة والبروتين والألياف بنسب مناسبة، وتجنب التغيير المفاجئ في مكونات العليقة.

كما يُنصح بمتابعة استهلاك العلف والزيادة الوزنية بصورة دورية، للتأكد من أن انخفاض تكلفة التغذية لا يأتي على حساب النمو أو كفاءة التحويل الغذائي.
 

تم نسخ الرابط