6 نصائح مهمة لتربية وتسمين الأغنام والماعز خلال الشتاء.. كيف تحمي القطيع من الأمراض؟
مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تحتاج مشروعات تربية وتسمين الأغنام والماعز إلى عناية خاصة للحفاظ على صحة القطيع وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، خاصة أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بالبرودة والرطوبة وسوء التهوية.
وتسهم التغذية المتوازنة، وتوفير مياه شرب نظيفة، وتجهيز أماكن الإيواء بصورة مناسبة، إلى جانب المتابعة اليومية للحيوانات، في دعم صحتها وتحسين معدلات النمو، مع ضرورة الاستعانة بالطبيب البيطري عند ظهور أعراض غير طبيعية.
1- استخدام الفيتامينات وفقًا للاحتياجات البيطرية
تُستخدم مستحضرات فيتامينات «أ د3 هـ» في بعض برامج الرعاية البيطرية لدعم الوظائف الحيوية وصحة العظام والتكاثر، لكن لا يُنصح بحقن الأغنام بها بصورة روتينية دون تقييم احتياجات القطيع، إذ تختلف الجرعات وفترات الاستخدام بحسب المستحضر والحالة الصحية والعمر.
ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب البيطري ونشرة المستحضر، لتجنب الجرعات الزائدة أو تكرار إعطاء الفيتامينات دون داعٍ.
2- توفير مياه شرب نظيفة يوميًا
يجب التأكد من توافر مياه شرب نظيفة بصورة مستمرة، مع تنظيف المشارب بانتظام ومنع تلوث المياه بالروث أو بقايا الأعلاف.
وتزداد أهمية متابعة استهلاك المياه خلال الشتاء، لأن انخفاض درجات الحرارة قد يؤدي إلى تراجع شرب بعض الحيوانات، ما يؤثر على استهلاك العلف والأداء الإنتاجي.
3- الحذر من الوصفات المنزلية المضافة إلى مياه الشرب
تتداول بعض النصائح وصفات تعتمد على خلط البصل والثوم والليمون وإضافتها إلى مياه الشرب، لكن لا ينبغي اعتبار هذه الخلطات بديلًا عن الوقاية البيطرية أو علاجًا مثبتًا للأمراض.
كما أن إضافة مواد غير محسوبة إلى مياه الشرب قد تؤثر على تقبل الحيوانات للمياه، ولا سيما إذا تغير طعمها أو زادت حموضتها. لذلك يُفضل توفير مياه نظيفة دون إضافات، وعدم إعطاء الخلطات للحيوانات العشار أو غيرها إلا بعد استشارة الطبيب البيطري.
4- التغذية المتوازنة أساس زيادة الوزن
تحتاج الأغنام والماعز إلى علائق متوازنة توفر الطاقة والبروتين والألياف والمعادن وفقًا للعمر والوزن والغرض من التربية، سواء كان التسمين أو إنتاج الألبان أو التكاثر.
ويمكن إدخال الدريس الحجازي ضمن العليقة كمصدر للألياف والبروتين، مع تحديد كمياته وفقًا للاحتياجات الغذائية، وعدم الاعتماد على عدد الوجبات وحده للحكم على جودة التغذية.
ويجب تغيير مكونات العليقة تدريجيًا، وتجنب تقديم أعلاف متعفنة أو ملوثة، مع توفير الأملاح المعدنية المناسبة ومتابعة أوزان الحيوانات لتقييم كفاءة البرنامج الغذائي.
5- حماية القطيع من البرد والتيارات الهوائية
يُنصح بتوفير حظائر جافة ونظيفة تحمي الأغنام والماعز من الأمطار والرياح الباردة، مع الحفاظ على تهوية جيدة دون تعريض الحيوانات مباشرة للتيارات الهوائية الشديدة.
كما ينبغي تجنب إخراج الحيوانات في الأجواء الممطرة أو شديدة البرودة، وتجفيف الفرشة المبتلة باستمرار، لأن الرطوبة وسوء التهوية قد يزيدان من مخاطر المشكلات التنفسية وغيرها من الأمراض.
6- المتابعة اليومية والاكتشاف المبكر للأمراض
تساعد مراقبة القطيع أثناء تقديم العلف على اكتشاف الحيوانات التي تعاني من فقدان الشهية أو الخمول أو صعوبة التنفس أو السعال أو الإفرازات الأنفية أو الإسهال.
ويجب عزل الحيوان المشتبه في إصابته عند الحاجة، والتواصل سريعًا مع الطبيب البيطري لتحديد السبب والعلاج المناسب، بدلًا من استخدام الأدوية عشوائيًا أو انتظار تدهور الحالة.
نصيحة لمربي الأغنام والماعز
تبدأ الوقاية من الأمراض الشتوية بتوفير بيئة إيواء مناسبة، وتغذية متوازنة، ومياه نظيفة، وبرنامج تحصينات ومكافحة طفيليات يحدده الطبيب البيطري وفقًا للأمراض المنتشرة في المنطقة وحالة القطيع أما الفيتامينات والوصفات المنزلية فلا تغني عن التشخيص والمتابعة البيطرية.