«جيزة 99» أحدثها.. خريطة أصناف القطن المصري لتعزيز الإنتاجية
تواصل الدولة جهودها لتطوير قطاع القطن المصري، من خلال خطة تستهدف تحسين جودة المحصول وزيادة إنتاجيته، وتطوير حلقات الزراعة والتجارة والصناعة، بما يعزز الاستفادة من السمعة العالمية التي يتمتع بها القطن المصري طويل التيلة، المعروف بخصائصه المتميزة من حيث طول الألياف ومتانتها ونعومتها وتجانسها.
وفي إطار هذه الجهود، تتجه برامج البحوث الزراعية إلى استنباط أصناف جديدة تجمع بين ارتفاع الإنتاجية وترشيد استهلاك مياه الري وتقليل مدة بقاء المحصول في الأرض، بما يدعم كفاءة استخدام الموارد الزراعية ويرفع العائد الاقتصادي للمزارعين. ويأتي ذلك بالتوازي مع العمل على تعزيز قدرة القطن المصري على المنافسة في الأسواق العالمية، والتوسع في استخدامه بالصناعات النسيجية ذات القيمة المضافة.
ووفقًا لتقرير سابق لوزارة الزراعة، بلغت المساحة المزروعة بالقطن خلال العام الذي تناوله التقرير نحو 202 ألف فدان، منها 191 ألفًا و716 فدانًا في الوجه البحري، و10 آلاف و284 فدانًا في الوجه القبلي، مع توقعات بإنتاج نحو 1.2 مليون قنطار. وتصدرت محافظات كفر الشيخ والبحيرة والشرقية والدقهلية والغربية والفيوم قائمة أبرز مناطق زراعة المحصول.
ما أبرز أصناف القطن المصري الحديثة؟
تعمل برامج البحوث الزراعية على تطوير أصناف القطن بما يتلاءم مع الظروف المناخية واحتياجات المناطق الزراعية المختلفة، مع التركيز على زيادة الإنتاجية وترشيد استهلاك المياه. وأشار تقرير وزارة الزراعة إلى أن بعض الأصناف الحديثة تستهدف توفير نحو 30% من مياه الري، وفقًا للخصائص الزراعية للصنف وظروف زراعته.
وتضم قائمة أبرز الأصناف الواردة بالتقرير أصناف الوجه القبلي، ومنها «جيزة 95» و«جيزة 98»، إلى جانب أصناف الوجه البحري، وتشمل «سوبر جيزة 86» و«سوبر جيزة 94» و«سوبر جيزة 97».
كما تشمل الأصناف الطويلة الممتازة «إكسترا جيزة 45» و«إكسترا جيزة 93» و«إكسترا جيزة 96»، التي تستهدف دعم جودة الألياف وتعزيز مكانة القطن المصري في الأسواق.
ويأتي الاستعداد للإعلان عن الصنف الجديد «إكسترا جيزة 99» ضمن مساعي مواصلة تطوير أصناف القطن المصري، بما يفتح آفاقًا لرفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحصول وتعزيز تنافسيته، فضلًا عن دعم الصناعات النسيجية وزيادة القيمة المضافة للقطن باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية المهمة للاقتصاد المصري.