جمال شعلان: خريجو مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية يمثلون جيلًا جديدًا من الفنيين لدعم الصناعة المصرية
أكد جمال شعلان، مدير مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، أن حفل تخرج الدفعة الأولى من المدرسة لا يقتصر على الاحتفال بحصول الطلاب على الشهادات، وإنما يمثل احتفاءً بتأهيل جيل جديد من الفنيين القادرين على تلبية احتياجات سوق العمل، خاصة في المجالات الصناعية الاستراتيجية التي تؤدي دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد القومي المصري.
وقال شعلان، خلال كلمته بحفل التخرج، إن المدرسة تحتفل اليوم بطلاب اختاروا طريق التعليم الفني إيمانًا بأهميته في بناء مستقبلهم المهني والمشاركة في دعم العملية الإنتاجية، مشيرًا إلى أن تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة مهمة في مسيرة إعداد كوادر فنية متخصصة في أحد المجالات الصناعية الحيوية.
وأضاف أن الشركات العاملة في هذا المجال تمتلك تاريخًا طويلًا في الصناعة المصرية يمتد لنحو 70 عامًا، موضحًا أن هذا التاريخ يعكس أهمية الخبرات الصناعية المتراكمة ودورها في دعم توجهات تطوير التعليم الفني وإعداد العمالة المتخصصة.
وأشار مدير مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية إلى أن الدفعة الحالية تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية في هذا التخصص، المتعلق بصناعة الأسمدة الفوسفاتية، مؤكدًا أهمية إعداد فنيين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للعمل في هذا القطاع الصناعي.
وأوضح شعلان أن رحلة الطلاب لم تكن سهلة، إذ التحقوا بالمدرسة وهم يؤمنون بأهمية التعليم الفني وقدرته على توفير مسارات مهنية واعدة، حتى وصلوا إلى مرحلة التخرج بعد دراسة وتدريب أتاحا لهم التعرف على المعدات ومصادر التشغيل وخطوط الإنتاج.
وأكد أن المدرسة تستهدف إعداد خريجين قادرين على الانخراط في بيئة العمل الصناعية، والاستفادة من المهارات التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة والتدريب، بما يدعم احتياجات الصناعة المصرية من الكوادر الفنية المؤهلة.