وزير الصناعة: تطوير التعليم الفني يرفع إنتاجية المصانع ويعزز جاذبية الاستثمار في مصر

المهندس خالد هاشم
المهندس خالد هاشم

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أهمية تطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في نماذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على رفع إنتاجية المصانع وخفض تكاليف التشغيل وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

وقال وزير الصناعة، خلال كلمته بحفل تخرج الدفعة الأولى من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية لعام 2026، إن بناء قاعدة صناعية حديثة وقوية لا يعتمد فقط على توافر المعدات والتكنولوجيا، بل يرتكز بصورة أساسية على امتلاك كوادر بشرية مدربة وقادرة على تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في الإنتاج.

وأضاف أن رفع معدلات الإنتاجية وخفض التكاليف يمثلان من العوامل المهمة التي ينظر إليها المستثمرون عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، موضحًا أن كفاءة العنصر البشري وقدرته على تحقيق أفضل أداء داخل المصنع تؤثران في تكلفة الإنتاج والقدرة التنافسية للمنشآت الصناعية.

وأشار هاشم إلى أن تقييم إنتاجية العامل الفني، ومدى الاستفادة من قدراته خلال يوم العمل، يمثلان جانبًا مهمًا في تطوير الأداء الصناعي، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بتأهيل العمالة وتزويدها بالمهارات التي تمكنها من التعامل مع متطلبات الإنتاج الحديث.

وشدد وزير الصناعة على أهمية التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، باعتبارها أحد النماذج التعليمية التي تربط الدراسة بالتدريب العملي داخل بيئة العمل، بما يساعد على إعداد خريجين قادرين على تلبية احتياجات المصانع والمساهمة في تطوير العمليات الإنتاجية.

واختتم بالتأكيد على أهمية استمرار تطوير هذه النماذج التعليمية، بما يدعم بناء قاعدة صناعية حديثة، ويرفع كفاءة العمالة المصرية، ويسهم في تعزيز قدرة مصر على جذب الاستثمارات وتوسيع الأنشطة الإنتاجية.

تم نسخ الرابط