أمين صندوق الأطباء البيطريين: «الصحة الواحدة» ركيزة أساسية لحماية الإنسان والحيوان وسلامة الغذاء
أكد الدكتور محمود حمدي، أمين صندوق النقابة العامة للأطباء البيطريين، أن انعقاد القمة الدولية للطب البيطري والصحة الواحدة وسلامة الغذاء والابتكار البيطري، التي تمثل المؤتمر الدولي الثالث لكلية الطب البيطري بجامعة بدر بالقاهرة، يعكس أهمية تطبيق مفهوم «الصحة الواحدة» (One Health)، في ظل الترابط الوثيق بين صحة الإنسان والحيوان وسلامة الغذاء وحماية البيئة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، ضمن فعاليات القمة التي تنظمها جامعة بدر بالتعاون والتنسيق مع النقابة العامة للأطباء البيطريين، بمشاركة قيادات العمل البيطري والتعليمي، وبرعاية وزارات الصحة والسكان، والتعليم العالي والبحث العلمي، والزراعة واستصلاح الأراضي، إلى جانب خبراء وعلماء من ألمانيا وإندونيسيا ورومانيا وأوغندا وغانا وكوريا الجنوبية والصين وعدد من الدول العربية والإفريقية.
وأوضح حمدي أن الطبيب البيطري يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض الوبائية والمشتركة والعابرة للحدود، مؤكدًا دوره المحوري في حماية الصحة العامة وتعزيز الأمن الغذائي على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار إلى أن القمة تركز على ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها تعزيز نهج «الصحة الواحدة»، والتصدي لتحديات مقاومة مضادات الميكروبات، ومراقبة الأمراض الوبائية المستجدة والعابرة للحدود.
وأضاف أن المحور الثاني يستهدف ترسيخ أمن وسلامة الغذاء من خلال دعم وتطوير سلاسل إمداد الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، فيما يركز المحور الثالث على دعم التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في التشخيص البيطري والرصد الوبائي، إلى جانب تطوير منظومة التعليم الطبي البيطري وتعزيز اتخاذ القرارات القائمة على البيانات والأدلة العلمية.
وأكد أمين صندوق النقابة العامة للأطباء البيطريين الالتزام بتطوير منظومة التعليم والتدريب البيطري المستمر، وربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيق العملي، وتمكين شباب الأطباء البيطريين، وتوسيع آفاق الشراكات الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الصحية والبيئية الراهنة.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسفر القمة عن توصيات علمية وعملية قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير مهنة الطب البيطري، وتعزز جهود حماية الصحة العامة وسلامة الغذاء، بما يخدم مصر والمنطقة العربية والمجتمع الدولي.