الإنتاج الحيواني: البيض والدواجن غذاء متكامل لبناء الصحة وتعزيز المناعة

دواجن
دواجن

في إطار المبادرة التوعوية الهادفة إلى نشر الثقافة الغذائية الصحيحة بين المستهلكين، قدّم معهد بحوث الإنتاج الحيواني بالدقي كبسولة علمية جديدة تناولت الفوائد الغذائية والصحية لمنتجات الدواجن، سواء بيض المائدة أو لحوم الدجاج، باعتبارها من أهم مصادر البروتين الحيواني في النظام الغذائي اليومي.

وأوضح  الدكتور ياسر صديق رزق، رئيس بحوث رعاية الدواجن بالمعهد والمدير الأسبق لمحطة بحوث السرو، أن بيض المائدة يُعد “منجمًا غذائيًا” متكاملًا، لاحتوائه على بروتين عالي الجودة يُعتبر البروتين المرجعي الذي تُقاس عليه جودة باقي البروتينات الغذائية، إلى جانب دوره في دعم صحة الدماغ لاحتوائه على مادة الكولين الضرورية للذاكرة والجهاز العصبي.

وأشار إلى أن البيض يساهم كذلك في تعزيز المناعة لاحتوائه على مجموعة من الفيتامينات مثل A وD وB12، بالإضافة إلى معادن مهمة مثل السيلينيوم، فضلًا عن دوره في حماية صحة العين بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين التي تساهم في الوقاية من أمراض الشيخوخة المرتبطة بالبصر.

وفيما يتعلق بلحوم الدجاج، أكد أن لها قيمة غذائية عالية باعتبارها مصدرًا مهمًا للبروتينات الخالية من الدهون، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في بناء العضلات ودعم نمو الأطفال والرياضيين، إلى جانب دورها في دعم صحة القلب نظرًا لانخفاض نسبة الدهون المشبعة مقارنة باللحوم الحمراء، وهو ما يجعلها خيارًا غذائيًا صحيًا مناسبًا لمختلف الفئات العمرية.

وأضاف أن لحوم الدجاج تحتوي على الحمض الأميني “تريبتوفان” الذي يساهم في تحسين الحالة المزاجية من خلال تعزيز إفراز هرمون السيروتونين المعروف بهرمون السعادة، فضلًا عن سهولة هضمها، مما يجعلها مناسبة للأطفال وكبار السن على حد سواء.

وأكدت الكبسولة العلمية في ختامها أن منتجات الدواجن تمثل عنصرًا غذائيًا متكاملًا يسهم في دعم الصحة العامة وتعزيز المناعة وتحسين جودة الحياة الغذائية للأسر المصرية، في إطار التوجه نحو نشر الوعي الغذائي السليم.

تم نسخ الرابط