مصر واليابان تبحثان تعزيز التعاون الزراعي وفتح الأسواق الآسيوية أمام الحاصلات المصرية
استقبل وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، السفير الياباني بالقاهرة، "فوميو إيواي"، في مقر الوزارة لبحث آفاق التعاون المشترك وسبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في القطاع الزراعي.
وتناولت المباحثات آليات تذليل كافة العقبات التي تواجه حركة الصادرات الزراعية المصرية، بالإضافة إلى سبل تعزيز معدلات التبادل التجاري وزيادة تدفق المنتجات الغذائية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين الصديقين.
مشروعات قومية ودعوة للاستثمارات اليابانية في مصر
وخلال اللقاء، أكد وزير الزراعة على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص المصري في دعم عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
واستعرض الوزير الفرص الاستثمارية الواعدة والمتاحة حالياً في قطاع الزراعة بمصر، لا سيما في ظل تنفيذ الدولة لسلسلة من المشروعات القومية الكبرى وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة العملاق، موجهاً الدعوة الرسمية للشركات والمؤسسات اليابانية لضخ استثمارات جديدة وعقد شراكات تجارية تسهم في تحسين الميزان التجاري بين الجانبين.
نحو شراكة استراتيجية لتأمين الأمن الغذائي لليابان
وأعرب الوزير عن تطلعه لأن تصبح الدولة المصرية شريكاً رئيسياً ومستداماً لليابان في منظومة تحقيق أمنها الغذائي، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتحديات متلاحقة تؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وشدد على جاهزية المنتجات الزراعية المصرية لغزو السوق الياباني والآسيوي، والترويج لمزيد من الحاصلات ذات الجودة العالمية والمعايير الفنية المرتفعة، وفي مقدمتها العنب المصري والفراولة المجمدة.
نقل التكنولوجيا اليابانية لمواجهة تحديات المناخ والري
وفي سياق متصل، شدد اللقاء على أهمية الاستفادة القصوى من الخبرات اليابانية الرائدة في مجالات التكنولوجيا الزراعية الحديثة والمعدات المتطورة، مما يساهم في رفع كفاءة استخدام موارد الأرض والمياه في مصر.
وتستهدف هذه الخطوة مواجهة التحديات الراهنة مثل التغيرات المناخية، ندرة المياه، ملوحة التربة، وتفتيت الحيازات الزراعية، فضلاً عن تطوير نظم الري الحديثة بما يضمن تقليل تكاليف الإنتاج الإجمالية على المزارعين وتسهيل التواصل المستمر بين رجال الأعمال في البلدين.