بحوث حمص تكشف طرق تشخيص أمراض النبات ونقص العناصر لتقليل خسائر المحاصيل الزراعية

بحوث حمص
بحوث حمص

نظّم مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص دورة تدريبية متخصصة بعنوان «كيفية تشخيص نقص العناصر والإصابات المرضية للنبات»، استمرت أربعة أيام، بمشاركة نخبة من الباحثين وحضور مهندسين وفنيين من المركز ومديرية الزراعة، بهدف رفع كفاءة التشخيص الحقلي والمخبري، والحد من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن سوء تحديد المشكلات التي تواجه المحاصيل.

 

 

وأكد الدكتور محسن السويعي، خلال افتتاح الدورة، أن التمييز الدقيق بين أعراض نقص العناصر الغذائية والإصابات المرضية يمثل خطوة أساسية لتجنب المعالجات الخاطئة، والحد من هدر الأسمدة والمبيدات، وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي في ظل التحديات المناخية وتزايد الآفات الزراعية.

 

 

تشخيص نقص العناصر في المحاصيل الحقلية

 

وتناول اليوم الأول تأثير نقص العناصر الغذائية الكبرى والصغرى على محاصيل الذرة الصفراء والقمح والبقوليات، مع استعراض تأثير قلوية التربة والتضاد بين العناصر على امتصاص النبات للعناصر الغذائية، إلى جانب تقديم أطلس تشخيصي وجداول مقارنة ميدانية تساعد على التعرف السريع على أعراض النقص.

 

 

التسميد الموجه لتجنب الهدر وتحسين الإنتاجية

 

وركز اليوم الثاني على جاهزية العناصر الغذائية وإتاحتها للنبات وعلاقتها بدرجة حموضة التربة ومحتواها من المادة العضوية، مع توضيح مفهوم التسميد الموجه وأهمية إعداد التوصيات السمادية استنادًا إلى نتائج تحليل التربة، بما يسهم في ترشيد استخدام الأسمدة وتجنب الأخطاء الشائعة في عمليات التسميد.

 

 

أعراض نقص العناصر في الأشجار المثمرة وطرق علاجها

 

واستعرض اليوم الثالث أعراض نقص العناصر الغذائية في أشجار اللوزيات والزيتون والتفاح والكرمة، وطرق التعامل معها، مع التركيز على التمييز بين الاضطرابات الفسيولوجية والأمراض المتشابهة في أعراضها، ومنها التبرقش الجيني وظاهرة «الصأصأة» في العنب، لتفادي الخلط بين أسباب المشكلات النباتية واختيار وسائل العلاج المناسبة.

 

 

تشخيص الأمراض والآفات وترشيد استخدام المبيدات

 

وتناول اليوم الرابع مسببات أمراض النبات وطرق جمع العينات، وآليات انتقال العدوى وسبل الوقاية منها، إلى جانب أساليب تشخيص الحشرات وتحديد الحد الحرج للإصابة والحد الاقتصادي للضرر، بما يدعم اتخاذ قرارات دقيقة بشأن توقيت المكافحة وضرورتها، ويساعد على ترشيد استخدام المبيدات وتقليل تكاليف الإنتاج.

 

 

واختُتمت الدورة بإجراء تقييم شامل للمشاركين، مع التأكيد على أهمية التكامل بين التحاليل المخبرية والتشخيص الحقلي الميداني، لتعزيز قدرات الكوادر الزراعية على اكتشاف المشكلات مبكرًا، وتحديد أسبابها بدقة، ودعم استدامة الإنتاج الزراعي.

 

 

تم نسخ الرابط