الجبس الزراعي في الموجات الحارة.. حل مهم لتحسين التربة وتقليل إجهاد النبات
مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتذبذب الظروف المناخية خلال الفترة الحالية، تزداد أهمية استخدام الجبس الزراعي كأحد أهم محسنات التربة التي تساعد على رفع كفاءة استخدام المياه والعناصر الغذائية داخل الحقول، وتقليل تأثير الإجهاد الحراري على النباتات.
ويؤكد خبراء التربة أن فترات الحر الحالية تكشف بشكل واضح مشاكل التربة مثل ضعف النفاذية وزيادة فقد المياه، وهو ما يجعل استخدام الجبس الزراعي خطوة داعمة لتحسين أداء التربة والمحصول.
ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري أهمية الجبس الزراعي في ظل الموجات الحارة الحالية، ودوره في تحسين بنية التربة وتقليل تأثير الإجهاد المائي على النبات، بما ينعكس على كفاءة الري وجودة الإنتاج.
أهمية الجبس الزراعي في ظل الموجات الحارة:
كيف يفيد الجبس الزراعي في الحر الحالي؟
-تحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالرطوبة
-تقليل فقد المياه الناتج عن سوء التوزيع داخل التربة
-تسهيل حركة الجذور في التربة الصلبة أو المتماسكة
-رفع كفاءة امتصاص العناصر الغذائية في ظروف الإجهاد الحراري
-تقليل تأثير الملوحة التي تزيد حدتها مع ارتفاع الحرارة
أهميته مع تقلبات الري في الموجات الحارة
في ظل زيادة الاحتياج المائي للمحاصيل:
-يساعد الجبس على تحسين توزيع المياه داخل التربة
-يقلل من تجمع المياه السطحية أو فقدها السريع
-يرفع كفاءة كل رية ويجعل النبات يستفيد منها بشكل أفضل
-يدعم استقرار الجذور أثناء فترات العطش المؤقت
متى يكون استخدامه أكثر أهمية الآن؟
-في الأراضي الطينية الثقيلة التي تتشقق مع الحرارة
-في الأراضي المتأثرة بالملوحة
-عند ضعف استجابة النبات للري رغم زيادة المياه
-في بداية الموسم الصيفي لتحسين جاهزية التربة
كما ان الجبس الزراعي لا يستخدم كبديل للأسمدة، لكنه محسن للتربة يساعد على تحسين كفاءة كل من الري والتسميد، خاصة في الظروف المناخية القاسية الحالية.
وأخيراً، في ظل الموجات الحارة الحالية، يصبح الجبس الزراعي عنصرًا مهمًا لدعم التربة وتقليل فاقد المياه وتحسين امتصاص النبات، مما يساعد على استقرار الإنتاج الزراعي وتقليل تأثير الإجهاد المناخي.