هاني سويلم يوجه بتسريع تنفيذ مشروع تحديث الري في صعيد مصر
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على أهمية دفع معدلات العمل بالمشروع وتسريع الأعمال المقرر تنفيذها وفقاً للجداول الزمنية المقررة، موضحاً أن هذا المشروع يتكامل مع إستراتيجية الوزارة في تنفيذ أعمال تطوير للمساقي من خلال تحويلها إلى مواسير مضغوطة بنظام نقطة الرفع الواحدة، مع استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة، تماشياً مع سياسة الدولة نحو التوسع في استخدام الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة.
كما أكد على أهمية التوسع في تنفيذ الحقول الإرشادية، والتي ستكون بمثابة نماذج ناجحة تشجع المزيد من المزارعين على التحول للري الحديث، مع التأكيد على ضرورة قياس مدى رغبة المزارعين في تطبيق نظم الري الحديث قبل تنفيذ الأعمال على الطبيعة، والتوجيه بقياس نسبة الملوحة في التربة بعد انتهاء موسم زراعة قصب السكر، لتقييم مدى تأثير استخدام نظم الري الحديث عند زراعة محصول قصب السكر.
وشدد على ضرورة توفير التدريب اللازم للمهندسين والفنيين بالوزارة وللمزارعين فيما يخص تنفيذ وتشغيل وصيانة شبكات الري الحديث، بالشكل الذي يضمن استدامة مشروعات الري الحديث، وأيضاً تدريب المزارعين على اختيار وانتخاب العقل الخاصة بقصب السكر، والتدريب على استخدام أجهزة قياس نسبة السكر في محصول قصب السكر قبل توريده للمصانع.
جدير بالذكر أن "مشروع تحديث تقنيات الري لتحسين سبل عيش المزارعين في صعيد مصر" يتم تنفيذه بنطاق (٤٥) قرية، منها (٢٠) قرية بمحافظة أسيوط، و(١٥) قرية بمحافظة سوهاج، و(١٠) قرى بمحافظة قنا، لخدمة أكثر من (١٧) ألف أسرة، والتحول إلى نظم الري الحديث في زمام ٨٢١ فداناً. ويهدف المشروع إلى زيادة الإنتاجية المحصولية لصالح المزارعين، والتحول من ممارسات الري التقليدية إلى نظم زراعية ذكية، حيث يتم من خلال المشروع تدريب المزارعين على استخدام تقنيات الري الحديثة، بما ينعكس على زيادة معدلات الإنتاجية المحصولية، وبالتالي تحسين الوضع المادي للمزارعين وتعزيز مصادر دخلهم. كما يهدف المشروع إلى تعزيز آليات التنسيق بين المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، من خلال تعزيز أدوار روابط مستخدمي المياه