نقيب الفلاحين يكشف لغز الـ 300 جنيه للبطيخة وموعد عودة الطماطم لسعرها الطبيعي
أثار الارتفاع المفاجئ في أسعار الفواكه والخضروات بالأسواق المصرية حالة من الجدل، خاصة بعدما تخطى سعر كيلو العنب حاجز الـ 130 جنيهاً في بعض المناطق، ووصول سعر "البطيخة" إلى مستويات قياسية لامست الـ 300 جنيه.
وفي هذا الصدد، كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن الأسباب الحقيقية وراء هذه القفزات السعرية، موضحاً في تصريحات خاصة أن المحرك الرئيسي لهذه الأسعار هو ظهور "بشاير" المحاصيل؛ حيث تُطرح السلع في بداية موسمها أو حتى خارجه بكميات محدودة جداً مقابل إقبال استهلاكي كبير، مما يدفع الأسعار للارتفاع بشكل لحظي.
أزمة الفاكهة.. "بشاير" الموسم والمنتجات المخزنة
وأوضح "أبو صدام" أن بعض أنواع الفاكهة المتداولة حالياً في الأسواق تُباع في توقيت غير موسمها الطبيعي، مشيراً إلى أن هذه الأصناف تكون إما مخزنة بطرق معينة أو كانت مخصصة للتصدير وجرى طرح كميات قليلة منها محلياً.
وأكد نقيب الفلاحين أن هذه الأسعار "الاستثنائية" للعنب والبطيخ لا تعبر عن السعر العادل الذي سيستقر عليه السوق مع اكتمال نضج المحاصيل ودخول ذروة الموسم، حيث ستؤدي زيادة المعروض لاحقاً إلى كسر هذه الموجة التضخمية في قطاع الفاكهة.
انفراجة مرتقبة في أسعار الطماطم بمنتصف مايو
وفيما يتعلق بملف "الطماطم" الذي يشغل ميزانية الأسرة المصرية، زف نقيب الفلاحين بشرى سارة للمستهلكين، مؤكداً أن السوق بدأ بالفعل يشهد تراجعاً تدريجياً؛ حيث انخفض أعلى سعر للكيلو من 50 جنيهاً في بداية الشهر ليصل حالياً إلى 30 جنيهاً كحد أقصى.
وتوقع "أبو صدام" أن تعود أسعار الطماطم إلى معدلاتها الطبيعية والمستقرة التي سبقت الأزمة بحلول منتصف شهر مايو المقبل، مع توالي جني العروات الجديدة وزيادة الكميات الموردة للأسواق المركزية.
تفاوت الأسعار حسب الجودة والمناطق الجغرافية
واختتم نقيب الفلاحين تصريحاته بالإشارة إلى وجود تفاوت ملحوظ في أسعار الطماطم حالياً، حيث توجد أنواع تباع بأقل من 30 جنيهاً في العديد من الأسواق الشعبية.
وأرجع هذا التباين إلى عدة عوامل، أهمها المنطقة الجغرافية، ونوع وجودة الثمار، ومدى قابليتها للتخزين الطويل. وشدد على أن وعي المستهلك في اختيار التوقيت المناسب للشراء وتجنب السلع في بدايات طرحها "البشاير" يسهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على الطلب وبالتالي خفض الأسعار.