خبراء زراعيون يوصون ببرنامج تسميد متوازن لرفع إنتاجية أشجار البرتقال وتحسين جودة الثمار
أكد خبراء ومتخصصون في زراعة الحمضيات أهمية اتباع برنامج تسميد متوازن ومدروس لأشجار البرتقال خلال مختلف مراحل النمو، مشيرين إلى أن الإدارة الصحيحة للتسميد تسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج وتحسين جودة الثمار ورفع العائد الاقتصادي للمزارعين.
وأوضح الخبراء أن مرحلة بداية النمو الخضري تتطلب التركيز على العناصر الأزوتية والعناصر الصغرى لتنشيط نمو الأشجار وتكوين مجموع خضري قوي يتمثل في أوراق صحية وقادرة على دعم العمليات الحيوية للنبات.
وأضافوا أن الفترة التي تسبق التزهير تستدعي زيادة معدلات الفوسفور والبوتاسيوم، مع إضافة عنصر البورون، لما له من دور مهم في تحفيز التزهير وتحسين نسب عقد الثمار.
وأشار المتخصصون إلى أن مرحلة التزهير والعقد تعد من أكثر المراحل حساسية، حيث تحتاج الأشجار إلى توفير الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، إلى جانب الرش الورقي بعناصر الكالسيوم والبورون والزنك للمساعدة في الحد من تساقط الأزهار والثمار الصغيرة.
وفيما يتعلق بمرحلة نمو الثمار، أوضح الخبراء أن رفع معدلات البوتاسيوم مع توفير الكالسيوم والمغنيسيوم يساهم في تحسين حجم الثمار وجودتها وزيادة نسبة العصير، ما ينعكس إيجابًا على القيمة التسويقية للمحصول.
كما أوصوا بالتركيز على عنصر البوتاسيوم خلال مرحلة اقتراب النضج، مع تقليل التسميد الأزوتي تدريجيًا، بهدف تحسين لون الثمار وطعمها وصفاتها التسويقية.
وأكد الخبراء أهمية العناية بالأشجار بعد انتهاء موسم الحصاد من خلال استخدام برنامج تسميد متوازن مدعم بالهيوميك والعناصر الصغرى، لتعويض ما استهلكته الأشجار خلال الموسم واستعادة نشاطها استعدادًا للموسم التالي.
وشددوا على أن الاحتياجات السمادية تختلف من مزرعة لأخرى وفقًا لعمر الأشجار وطبيعة التربة وجودة مياه الري، مؤكدين أن تحليل التربة والمياه يظل الوسيلة الأكثر دقة لوضع برنامج تسميد يحقق أعلى إنتاجية وأفضل جودة للثمار.