خبراء زراعة: القرنفل الأبيض من أفضل نباتات الأصص.. وهذه أسرار الحصول على أزهار كثيفة طوال الموسم
يُعد القرنفل الأبيض من أبرز نباتات الزينة المفضلة لدى عشاق الزهور، لما يتمتع به من أزهار عطرة ومظهر جمالي أنيق يجعله خيارًا مثاليًا للزراعة في الأصص والبلكونات والحدائق المنزلية.
وأوضح متخصصون في زراعة نباتات الزينة أن أفضل موعد لزراعة القرنفل يكون خلال فصل الخريف أو مع بداية الربيع، حيث تنبت البذور عادة خلال فترة تتراوح بين 7 و14 يومًا في درجات الحرارة المعتدلة، كما يمكن زراعته باستخدام الشتلات الجاهزة أو العقل النباتية.
وأشار الخبراء إلى أن القرنفل يحتاج إلى التعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة تتراوح بين 4 و6 ساعات يوميًا على الأقل لضمان نمو صحي وإزهار وفير، مع إمكانية توفير ظل خفيف خلال ساعات الظهيرة في المناطق شديدة الحرارة. وأكدوا أن نقص الإضاءة يؤدي إلى ضعف النمو وقلة إنتاج الأزهار.
وفيما يتعلق بالتربة المناسبة، أوضحوا أن النبات يفضل التربة الخفيفة جيدة التصريف، مع استخدام خليط من التربة الزراعية والكومبوست والرمل أو البيرلايت، مع ضرورة توفير فتحات تصريف جيدة في الأصيص لمنع تجمع المياه حول الجذور.
وأكد المتخصصون أن الري المعتدل يعد من أهم عوامل نجاح زراعة القرنفل، حيث يجب ري النبات عند جفاف الطبقة السطحية للتربة، مع تجنب الإفراط في المياه الذي قد يؤدي إلى تعفن الجذور.
وللحصول على نبات كثيف وغزير الإزهار، نصح الخبراء بإجراء عملية التطويش أو قرط القمة النامية للنباتات الصغيرة لتشجيع التفرعات الجانبية، إلى جانب إزالة الأزهار الذابلة بانتظام والتسميد كل أسبوعين بسماد متوازن أو غني بالبوتاسيوم خلال فترة الإزهار.
وأضافوا أن القرنفل قادر على الإزهار لعدة أشهر متتالية عند توفير الرعاية المناسبة، مشيرين إلى أن زراعة عدة شتلات في أصيص واسع مع ترك مسافات مناسبة بينها يساعد على تكوين مظهر كثيف وجذاب يشبه التنسيقات الاحترافية لنباتات الزينة.
ويواصل القرنفل الأبيض الحفاظ على مكانته كأحد أكثر النباتات المنزلية انتشارًا، بفضل سهولة العناية به وقدرته على إضافة لمسة جمالية مميزة للمنازل والشرفات طوال موسم الإزهار.