خطة مصر لكسر هيمنة «الزيوت المستوردة».. استراتيجية شاملة للتوسع في عباد الشمس والكانولا والصويا

أرضك

 

تضع الحكومة المصرية، ممثلة في وزارة الزراعة، ملف "المحاصيل الزيتية" على رأس أولويات استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة 2030. 

ففي ظل الاعتماد الكبير على الاستيراد لتأمين احتياجات السوق المحلي من الزيوت النباتية، تتجه الدولة نحو زيادة المساحات المنزرعة بالمحاصيل الزيتية لتقليص الضغط على العملة الصعبة. 

وأكد تقرير صادر عن معهد بحوث الاقتصاد الزراعي أن الزيوت النباتية تمثل سلعة استراتيجية لا غنى عنها، مما يفرض ضرورة رفع معدلات الاكتفاء الذاتي لمواجهة التحديات العالمية وتذبذب سلاسل الإمداد.


عباد الشمس والكانولا.. رهانات مصر الرابحة في زيادة الإنتاج


تركز الدولة المصرية على محاصيل بعينها لتمتعها بمميزات إنتاجية عالية، حيث يأتي عباد الشمس في المقدمة نظراً لارتفاع نسبة الزيت في بذوره التي تصل إلى 50%، فضلاً عن إنتاجه لأعلاف عالية البروتين. 

كما تبرز أهمية محصول الكانولا كمحصول شتوي واعد تتراوح نسبة الزيت فيه بين 40% و45%، وهو المحصول الذي يعول عليه الخبراء كحل جذري لسد فجوة الزيوت في الشتاء. 

أما فول الصويا، فيبقى المحصول الاستراتيجي الذي تسعى الدولة لزيادة مساحاته رغم تأخره في الترتيب الإنتاجي، نظراً لدوره المزدوج في غذاء الإنسان وتوفير أعلاف الثروة الحيوانية.


الميكنة والزراعة التعاقدية.. روشتة الخبراء لتحقيق الاكتفاء الذاتي


وضع معهد بحوث الاقتصاد الزراعي "خارطة طريق" لرفع معدلات الإنتاج، ترتكز في المقام الأول على الزراعة التعاقدية وتحديد سعر ضمان مشجع للمزارعين يضمن لهم ربحية مجزية قبل بدء الموسم. 

وتضمنت التوصيات ضرورة التوسع في استخدام الميكنة الزراعية لخفض التكاليف، واستنباط أصناف جديدة ذات نسب استخلاص مرتفعة.

 كما دعا التقرير القطاع الخاص والشركات للمساهمة في تمويل المساحات المنزرعة، مع تكثيف دور الإرشاد الزراعي في توعية الفلاحين بأساليب الري والتسميد الحديثة لتعظيم إنتاجية الفدان الواحد من هذه المحاصيل الحيوية.

 

 

تم نسخ الرابط