خبراء تربية الدواجن يكشفون 3 عوامل أساسية لزيادة إنتاج البيض لدى الدجاج
أكد مختصون في تربية الدواجن أن ارتفاع إنتاج البيض لا يعتمد فقط على توفير العلف للدجاج، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الأساسية التي يغفل عنها كثير من المربين، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج رغم توافر التغذية المناسبة.
وأوضح الخبراء أن الإضاءة تأتي في مقدمة هذه العوامل، حيث تحتاج الدجاجة البياضة إلى نحو 16 ساعة من الضوء يوميًا للحفاظ على معدلات إنتاج مرتفعة. وأشاروا إلى أن انخفاض فترة الإضاءة إلى أقل من 14 ساعة قد يؤدي إلى تراجع ملحوظ في إنتاج البيض، نتيجة تأثر النشاط الهرموني المسؤول عن عملية وضع البيض.
وأضاف المختصون أن عنصر الكالسيوم يعد من الركائز الأساسية لإنتاج بيض ذي قشرة قوية وسليمة، موضحين أن نقصه يؤدي إلى ضعف القشرة أو إنتاج بيض بقشرة رقيقة وهشة. وينصح الخبراء بتوفير مصادر غنية بالكالسيوم، مثل قشور المحار المطحونة أو قشور البيض المعقمة والمطحونة، ضمن البرنامج الغذائي للطيور.
كما شددوا على أهمية توفير مياه شرب نظيفة ومتجددة بشكل مستمر، مؤكدين أن الدجاجة تحتاج إلى كميات كافية من الماء للحفاظ على وظائفها الحيوية وإنتاجها اليومي. وأوضحوا أن الحرمان من الماء لفترات قصيرة قد ينعكس سلبًا على إنتاج البيض ويؤدي إلى توقف مؤقت في وضعه.
وأشار الخبراء إلى أن الالتزام بهذه المتطلبات الأساسية، إلى جانب الرعاية الصحية والتغذية المتوازنة، يمكن أن يسهم في تحسين الإنتاج خلال فترة قصيرة، ويعزز من كفاءة مشاريع تربية الدواجن سواء على المستوى التجاري أو المنزلي.
وأكدوا أن نجاح مشروعات إنتاج البيض يعتمد على الإدارة الجيدة للحظائر وتوفير البيئة المناسبة للدجاج، وليس على كمية العلف وحدها، مما يساعد المربين على تحقيق أفضل عائد اقتصادي من قطعانهم.